مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٩ - تذييل
و اما من جوّز تسميته عليه السّلام في مثل هذا الزمان عند عدم التقيّة فقد حمل تلك الاخبار كلّها على التقية، و يشهد له أمور:
أحدها: ان التسمية لو كانت محرّمة حرمة ذاتيّة لما صدرت منهم عليهم السّلام، و قد استفاض ذلك منهم، فعن محمد بن ابراهيم الكوفي: انّ ابا محمد الحسن بن علي العسكري عليهم السّلام بعث الى بعض من سمّاه شاة مذبوحة و قال: هذه من عقيقة ولدي محمد (ع) [١] .
و عن ابي غانم الخادم قال: ولد لابي محمد مولود فسمّاه محمّدا، و عرضه على اصحابه يوم الثالث، و قال: هذا صاحبكم من بعدي، و خليفتي عليكم، و هو القائم من بعدي [٢] .
و عن علاّن الرازى عن بعض اصحابنا انه لمّا حملت جارية ابي محمد عليه السّلام قال: ستحملين ولدا اسمه محمد، و هو القائم من بعدي [٣] .
و عن جابر انّه دخل على فاطمة سلام اللّه عليها و بين يديها لوح فيه اسماء الاوصياء من ولدها، فعدد اثنى عشر آخرهم القائم، ثلاثه منهم محمد و اربعة منهم عليّ [٤] .
و روى الباقر عليه السّلام في خبر ابي نصرة، عن جابر بن عبد اللّه، عن فاطمة عليها السّلام انه وجد معها صحيفة من درّة فيها أسماء الأئمّة من ولدها فقرأها.. الى ان قال: ابو القاسم محمد بن الحسن حجة اللّه على خلقه القائم، امّه جارية اسمها نرجس [٥] .
[١] إكمال الدين: ٢/٤٣٢ باب ٤٢ برقم ١٠.
[٢] إكمال الدين: ٢/٤٣١ باب ٤٢ برقم ٨.
[٣] إكمال الدين: ٢/٤٠٨ باب ٣٨ رقم ٤.
[٤] إكمال الدين: ١/٣١١ باب ٢٨ رقم ٣.
[٥] إكمال الدين: ١/٣٠٥ باب ٢٧ برقم ١.