مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٧ - و أما جدّتي لأمّي و سيّدتي الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها
أوّل يوم من ذي الحجة [١] ، و زفافها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة بعد غزوة بدر، و هي قد دخلت حينئذ في السنة العاشرة من ولادتها، و الرواية الناطقة بإنّ تزويجها يوم السادس من ذي الحجة يراد بها الزفاف، فتجتمع الأخبار.
و أما وفاتها سلام اللّه عليها فالاقوال و الاخبار فيها مختلفة جّدا في أنفسها و لا تلايم أخبار الولادة، و لا أخبار مدّة عمرها، و لا أخبار مدّة مكثها بعد أبيها.
أما ولادتها فقد سمعت ما ورد فيها، و اما وفاتها ففي المناقب لابن شهر اشوب [٢] انّها لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة احدى عشرة من الهجرة، فيكون وفاتها على رواية الخاصة في وفاة أبيها بخمس و أربعين يوما ان كانت كلمة خلت بمعنى مضت، و بواحد و خمسين يوما ان كانت بمعنى بقيت، و عن دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الامّامي [٣] مسندا بسند قويّ عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّها قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء، لثلاث خلون منه، سنة احدى عشرة من الهجرة، و يوافقه ما عن مصباح الكفعمي [٤] بل المصباحين [٥] من انها توفيت في ثالث جمادى الآخرة، بل في البحار انّه المشهور، و عن ابن عباس أنها قبضت في الحادي و العشرين من رجب [٦] ، و عن العاصمي بإسناده عن محمد بن عمر انّها توفيت لثلاث ليال خلون من شهر رمضان [٧] .
[١] مصباح الكفعمي: ٥١٤ مصباح المتهجّد: ٤٦٥.
[٢] المناقب: ٣/٣٥٧ فصل في حليتها و تاريخها عليها السّلام.
[٣] دلائل الإمامة: ٤٥ خبر الوفاة و الدفن و ما جرى.
[٤] المصباح: ٥١١/جمادى الاولى و الثانية.
[٥] مصباح المتهجّد: ٥٥٤.
[٦] بحار الانوار: ٤٣/٢١٥ برقم ٤٧.
[٧] طبقات ابن سعد: ٨/٢٨.