مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٥ - و منها الكوفة
و منها: الكوفة:
فقد ورد عن الصادق عليه السّلام: انّ مكّة حرم اللّه، و المدينة حرم محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و الكوفة حرم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام. انّ عليا عليه السّلام حرّم من الكوفة ما حرّم ابراهيم عليه السّلام من مكّة و ما حرّم محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من المدينة [١] .
و عن أمير المؤمنين انه قال: مكّة حرم اللّه تعالى، و المدينة حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و الكوفة حرمي، و لا يريدها جبار بحادثة الاّ قصمه اللّه [٢] .
و قال عليه السّلام في نهج البلاغه: كأنّي بك يا كوفة تمدين مدّ الأديم العكاظي تعركين بالنوازل، و تركبين الزلازل، و اني لأعلم انه ما اراد بك جبار بسوء [٣] إلاّ ابتلاه اللّه بشاغل، أو رماه بقاتل [٤] .
و ذكر عنده عليه السّلام الكوفة فقال عليه السّلام: يدفع البلاء عنها كما يدفع عن أخبية النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥] .
و عنه عليه السّلام انّه قال: يا كوفة ما اطيبك و اطيب ريحك و أخبث كثير من اهلك، الخارج منك بذنب، و الداخل فيك برحمة. الحديث [٦] .
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ان الكوفه جمجمة العرب
[١] الامالي للشيخ الطوسى: ٢/٢٨٤.
[٢] الكافى: ٤/٥٦٣ باب تحريم المدينة برقم ١.
[٣] في المطبوع: سوء.
[٤] نهج البلاغة: ١/٩٢ خطبة ٤٦.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٣ باب ١٢ برقم ٥.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٠٥ باب ٣٢ برقم ٣ عن الخصائص للسيد الرضى.