مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٤ - و منها المدينة المشرّفة
عدلا [١] ، و الحدث القتل [٢] ، و انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: اللهمّ انّهم اخرجوني من احبّ البقاع اليّ فاسكني احبّ البقاع اليك، فاسكنه المدينة [٣] .
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حقّها انّه: لا يصبر على لأوائها و شدّتها احد الاّ كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة.
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ان الايمان نازل على المدينة كما تنزل الحيّة على حجرها [٤] .
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ المدينة لتنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد [٥] .
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: طينتنا من المدينة و طينة شيعتنا من الكوفة، و طينة اعداءنا من البصرة، الخبر [٦] .
و جعل الصادق عليه السّلام سكناها افضل من سكنى مكّة [٧] .
و ورد انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا دخلها قال: اللهمّ حبّب الينا المدينة كما حبّبت الينا مكّة و أشدّ، و بارك في صاعها و مدّها، و انقل حماها و وباها الى الجحفة.
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٣ باب ١٢ برقم ٢.
[٢] الكافي: ٤/٥٦٥ باب تحريم المدينة برقم ٦.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٤ باب ١٢ برقم ١٦.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٤ باب ١٢ حديث ١٦.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٤ باب ١٢ برقم ١٤ و ١٩.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٤ باب ١٢ برقم ٢٢.
[٧] الكافي: ٤/٥٥٧ باب فضل المقام بالمدينة برقم ١.