مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٧ - تذييل
للّه ربّ العالمين» ثم يركع و يسجد و يتمّ الصلاة، ثم يبدأ بالثانية و يقرأ في أولاهما الحمد مرة و الاخلاص إحدى عشرة مرة. و في الثانية الحمد مرّة و «اذا جاء نصر اللّه» إحدى عشرة مرة، و يقنت كما قنت في الاولى، ثم يتمّ الصلاة و يسجد سجدة الشكر و يقول فيها ألف مرّة: شكرا شكرا، ثم يرفع رأسه و يتعلّق بالتربة الشريفة و يقول: «يا مولاي يا ابن رسول اللّه إنّي آخذ من ترتبك بإذنك، اللهّم فاجعلها شفاء من كل داء، و عزّا من كلّ ذلّ، و أمنا من كلّ خوف، و غنى من كلّ فقر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات» . و يأخذ بثلاث أصابعه ثلاث مرات و يجعلها في خرقة نظيفة أو قارورة زجاج و يختمها بخاتم فضّة، فصّه عقيق أصفر، نقشه: ما شاء اللّه لا قوة إلاّ باللّه أستغفر اللّه، فاذا علم اللّه من نيّته الصدق لم يصعد معه في الثلاث قبضات إلاّ سبعة مثاقيل لا تزيد و لا تنقص [١] .
و في خبر الثمالي عن الصادق عليه السّلام انّه قال: إذا أردت حمل الطين طين قبر الحسين عليه السّلام فاقرأ فاتحة الكتاب و المعوذّتين و «قل هو اللّه احد» و «إنّا أنزلناه في ليلة القدر» ، و يس، و آية الكرسي، و تقول: «اللهمّ بحقّ محمد عبدك و حبيبك و نبيّك و رسولك و أمينك صلّى اللّه عليه و آله، و بحقّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك و أخي رسولك عليه السّلام، و بحق فاطمة بنت نبيّك و زوجة وليّك عليهما السّلام، و بحق الحسن و الحسين عليهما السّلام، و بحق الأئمّة الراشدين عليهم السّلام، و بحقّ هذه التربة، و بحق الملك الموكّل بها، و بحقّ الوصيّ الذّي حلّ فيها [٢] ، و بحقّ الجسد التي تضمّنت، و بحقّ السبط الذي ضمنت، و بحقّ جميع ملائكتك و رسلك، صلّ على محمد و آله و اجعل لي
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٢١ باب ٥٦ برقم ١ من الطبعة القديمة عن مزار الشيخ محمد المشهدي و غيره و من الطبعة الجديدة ١٠/٣٣٨ باب ٥٦ برقم ١.
[٢] في المطبوع: هو فيها.