مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٧ - ٤٦-و منها تفقد حال المحاويج من إخوانه، كما نصّ على ذلك مولانا الصادق عليه السّلام في خبر ابن مسلم المزبور بقوله عليه السّلام
و اكرامهم و اعظامهم، عدّه الشهيد رحمه اللّه في الدروس [١] من الآداب نظرا إلى أنّ فيه إكرام صاحب المشهد عليه الصلاة و السّلام، قال رحمه اللّه: و ينبغي لهؤلاء أن يكونوا من أهل الخير، و الصلاح، و الدين، و المروة، و الاحتمال، و الصبر و كظم الغيظ، خالين من الغلظة على الزائرين، قاضين لحوائج المحتاجين، مرشدي ضالّ الغرباء، و ليتعهّد أحوالهم الناظر فيه، فإن وجد من أحد منهم تقصيرا نبّهه عليه، فإن أصرّ زجره، و ان كان-يعني فعله-من المحرّم جاز ردعه بالضرب إن لم يجد التعنيف من باب النهي عن المنكر [٢] .
٤٤-و منها: الانفاق و الاحسان إلى اخيار المحاويج و الفقراء المتحمّلين
مرارة الغربة و الفقر لأجل درك أجر مجاورة تلك العتبة المقدّسة [٣] ، سيّما إذا كانوا مشغولين بطلب العلم و تعظيم شعائر اللّه سبحانه، فإنّ الاحسان إليهم نور على نور.
٤٥-و منها: حسن الصحابه لمن صحبه إن كان مسافرا للزيارة من بلدة إلى أخرى،
نصّ على ذلك في خبر محمد بن مسلم المزبور في الأدب الحادي عشر [٤] .
٤٦-و منها: تفقد حال المحاويج من إخوانه، كما نصّ على ذلك مولانا الصادق عليه السّلام في خبر ابن مسلم المزبور بقوله عليه السّلام:
و يلزمك ان تعود على أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعا، و يلزمك المواساة [٥] .
ق-قدس سره) .
[١] الدروس ص ١٥٨ كتاب المزار اداب الزيارة ١٠.
[٢] الدروس ص ١٥٨ كتاب المزار اداب الزيارة ١٠.
[٣] الدروس ص ١٥٧ و ١٥٨ كتاب المزار اداب الزيارة ١٤.
[٤] كامل الزيارات/١٣٠ باب ٤٨ برقم ١.
[٥] الحديث المتقدم.