مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٨ - ٣٤-و منها الطواف مرّة و تقبيل أركان القبر الأربعة
ثانيها: ورود طواف قبر الحسين عليه السّلام و تقبيل أركانه الأربعة في بعض روايات مخصوصة أول رجب [١] و نصفه و نصف شعبان، و قد ذكر هذه الرواية الشيخ المفيد [٢] ، و السيد علي بن طاوس [٣] ، و الشهيد [٤] و غيرهم قدس اللّه أسرارهم، و اذا رجح هذا الأدب في زيارة بقعة في وقت رجح في ساير الأوقات و ساير البقاع المطهّرة.
ثالثها: ما رواه القمي رحمه اللّه في تفسيره [٥] و الطبرسي في الاحتجاج [٦] بسند معتبر عن الصادق عليه السّلام من حديث طويل في قصة فدك تضمن أنّ الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها دخلت المسجد و طافت بقبر أبيها صلّى اللّه عليه و آله و هي تبكي و تقول: إنّا فقدناك فقد الأرض و ابلها... الى آخره، و فعلها لعصمتها حجّة، و المشروعيّة تستلزم الرجحان، و يجري ذلك في ساير المراقد المطهرة باتحاد الطريق.
رابعها: ما في الزيارة الجامعة الكبيرة التي رواها الشيخ المشهدي [٧] و ابن طاوس في مزارهما [٨] من الأمر بتقبيل القبر و قول: «بأبي و أمّي آل المصطفى إنّا لا نملك إلاّ أن نطوف حول مشاهدكم و نعزّي فيها أرواحكم» فلولا انّه من
[١] مصباح الزائر/١٥٤ و بحار الانوار: ١٠١/٣٣٦ باب ٢٦ حديث ١ زيارة اول يوم من رجب و ليلته و النصف من شعبان الى ان قال: ثم قبل الضريح وضع خدّك الايمن عليه و الايسر، و در حول الضريح و قبّله من أربعة جوانبه...
[٢] مزار المفيد ص ٤٨.
(٣ و ٤) البحار ١٠١/٣٣٦ و ما بعده.
[٥] تفسير علي بن ابراهيم القمي: ٢/١٥٧ سورة الروم آية ٣٨.
[٦] الاحتجاج: ١/١٢٣.
[٧] البحار ١٠٢/١٦٧ باب ٥٧ الزيارة الخامسة نقلا عن المزار و مصباح الزائر.
[٨] بحار الانوار: ١٠٢/١٦٧ باب ٥٧ الزيارة الخامسة نقلا عن المزار الكبير و مصباح الزائر.