مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٧ - ١٨-و منها الوصول إلى الضريح المطهّر
١٦-و منها: السجود للّه سبحانه:
شكرا على نيل تلك النعمة العظمى و الموهبة الكبرى، لما مرّ في الأمر الرابع من الامور الملحقة بالمقام الثامن من الفصل السادس من رجحان السجود شكرا، و فضله عند كل نعمة.
١٧-و منها: تقديم الرجل اليمنى عند دخول الحرم الشريف و اليسرى عند الخروج كما في المساجد:
صرح بكونه من الآداب جمع منهم الشهيد رحمه اللّه في الدروس [١] ، و لعله لاشتراك المشاهد مع المساجد في كونها مشاعر العبادة فيلحقها احتراماتها.
١٨-و منها: الوصول إلى الضريح المطهّر:
على وجه يمكنه إلصاق بدنه به، فإنه من الآداب المنصوص عليها، قال في الدروس [٢] : و توهم أن البعد أدب و هم، فقد نصّ على الاتكاء و تقبيله.
و يستثنى من هذا الادب حرم العسكريّين عليهما السّلام، فإن مقتضى الأدب فيه التأخر عن الضريح المقدس بمقدار كما نصّ على ذلك الشيخ الجليل الشيخ خضر شلال في مزاره بقوله: لا ريب في أرجحيّة التأخر عن ضريح الهادي عليه السّلام بمقدار ذراع أو أزيد عند زيارته عليه السّلام، لما بلغنا أنه مقدّم على الشبّاك المنصوب في عصرنا، و يرشد إليه أنّي قد تشرّفت بزيارته مع جماعة من العلماء و الصلحاء و فيهم من يحمل العلم من العلويين فأخبرني بما يقضي
ق-المنبعث من شدّة الاخلاص و الحب لصاحب العتبة عليه افضل الصلاة و السّلام من افضل القربات، و الانحناء او السجود له سجود لأداء الشكر للّه سبحانه و تعالى فالتوقف في ذلك انحراف عن الصواب بل ضلال اجارنا اللّه من كل ضلالة نعم اذا قصد الزائر السجود للامام عليه السّلام كان محرّما قطعا لان السجود مختص لذاته المقدسة تعالت آلاؤه.
[١] الدروس ص ١٥٧ كتاب المزار اداب الزيارة ٢.
[٢] الدروس ص ١٥٧ كتاب المزار اداب الزيارة ٣.