مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - الجهة الخامسة في زيارة سيد الشهداء أرواحنا فداه
بيوم العشرين من صفر [١] ، فلا مجال لاشكال أنّ يوم قتله عليه السّلام داخل في الأربعين حتى يكون اليوم التاسع عشر، أو خارج حتى يكون يوم العشرين، و كذا لا يفرق بين كون محرّم تامّا أو ناقصا.
و منها: أوّل شهر رجب و النصف منه:
فقد ورد أنّ من زاره عليه السّلام أول يوم من رجب غفر اللّه له ألبتّة [٢] .
و انّ أفضل الأوقات لزيارته عليه السّلام النصف من رجب و النصف من شعبان [٣] .
و منها: ليلة النصف من شعبان:
فقد عرفت جعل الرضا عليه السّلام له و للنصف من رجب أفضل الأوقات لزيارته، و ورد أنّ من أحبّ أن يصافحه مائة ألف نبيّ، و [٤] عشرون ألف نبيّ، فليزر قبر الحسين عليه السّلام في النصف من شعبان، فإن الملائكة و أرواح النبيين تستأذن اللّه في زيارته فيؤذن لهم، فطوبى لمن صافحهم و صافحوه [٥] . و انّه إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى زائري الحسين عليه السّلام: ارجعوا مغفورا لكم ثوابكم على ربّكم و محمّد صلّى اللّه عليه و آله نبيّكم [٦] . و انّ من زاره في ثلاث سنين متواليات لا يفصل بينهن في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه ألبتة [٧] . و انّ من زار قبره في النصف من
[١] مصباح المتهجّد/٥٥١.
[٢] مصباح المتهجّد/٥٥٧.
[٣] كامل الزيارات/١٨٢ باب ٧٣ حديث ١ ذيله.
[٤] و اربعة-صح.
[٥] الاقبال/٧١٠ فصل فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السّلام.
[٦] التهذيب: ٦/٤٩ باب ١٦ حديث ١١٠.
[٧] مصباح المتهجد/٥٧٦ ليلة النصف من شعبان.