مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٦ - الجهة الخامسة في زيارة سيد الشهداء أرواحنا فداه
سبحانه.
ثم إنّ زيارته عليه السّلام تتأكد في أوقات خاصّة وردت في أغلبها زيارات مخصوصة مذكورة في أغلب المزارات كالبحار و غيره، و آخرها تحيّة الزائر مزار الفاضل المحدّث النوري المعاصر قدس سره، فليراجع.
فمنها: يوم عاشوراء:
فقد ورد في زيارته فيه نظير ما مرّ في مطلق زيارته عليه السّلام، مضافا إلى أجور اخر مثل أن من أراد أن يقضي حقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و حقّ أمير المؤمنين عليه السلام و حقّ فاطمة عليها السّلام[و الحسن و الحسين عليهما السّلام]، فليزره يوم عاشوراء [١] . و انّ من زاره فيه يلقى اللّه يوم القيامة متلطخا بدمه كأنما قتل معه في عرصة كربلاء [٢] . و انّ من زاره في يوم عاشوراء من المحرم حتّى يظلّ عنده باكيا لقي اللّه عزّ و جلّ يوم يلقاه بثواب ألفي حجّة و ألفي عمرة، و ألفي غزوة [٣] ، و ثواب كلّ حجّة و عمرة و غزوة كثواب من حجّ و اعتمر و غزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله [٤] .
و منها: اليوم العشرون من شهر صفر:
فقد ورد فيه مضافا إلى ما مرّ من ثواب مطلق زيارته عليه السّلام أنّ زيارته يوم الأربعين أحد علائم المؤمن الخمس [٥] ، و ورد تفسير يوم الأربعين
[١] مسارّ الشيعة/٢٥.
[٢] مصباح المتهجّد/٥٣٨.
[٣] في المطبوع: ألفي ألف.. في المواضع الثلاثة.
[٤] مصباح المتهجّد/٥٣٨ و كامل الزيارات ١٧٤ باب ٧١ حديث ٨.
[٥] مصباح المتهجّد/٥٥١ علامات المؤمن خمس صلاة إحدى و خمسين، و زيارة الاربعين، و التختّم باليمين، و تعفير الجبين، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم.