مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٣ - الجهة الثالثة
و قوله صلّى اللّه عليه و آله لعليّ عليه السّلام: يا عليّ من زارني في حياتي أو بعد موتي، أو زارك في حياتك أو بعد موتك، أو زار ابنيك في حياتهما أو بعد موتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلصّه من أهوالها و شدائدها، أصيره معي في درجتي [١] .
و ورد عن مولانا العسكري عليه السّلام: انّ من زار جعفرا أو أباه لم يشتك عينه، و لم يصبه سقم و لم يمت مبتلى [٢] .
و عن الصادق عليه السّلام: ان من زارني غفرت له ذنوبه و لم يمت فقيرا [٣] .
و منها: إتيان قبور الشهداء و زيارتها سيّما قبر حمزة سيد الشهداء، لما ورد من أن زيارة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و زيارة قبور الشهداء و زيارة قبر الحسين عليه السّلام تعدل حجّة مبرورة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤] . و تتأكّد زيارة قبور الشهداء في كل اثنين و خميس تأسّيا بسيدة النساء سلام اللّه عليها [٥] .
و منها: اتيان المساجد و المشاهد التّي بالمدينة و حواليها و الصّلاة و الدعاء فيها، كمسجد قباء الذّي أسّس على التقوى من أول يوم، و هو أول مسجد صلّى فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في تلك العرصة، و من أتاه و صلى فيه ركعتين رجع بعمرة [٦] ، و مشربة أم إبراهيم فإنها مسكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه
[١] كامل الزيارات/١١ باب ١ برقم ٣.
[٢] التهذيب: ٦/٧٨ باب ٢٦ برقم ١٥٤.
[٣] التهذيب: ٦/٧٨ باب ٢٦ برقم ١٥٣.
[٤] كامل الزيارات/١٥٦ باب ٦٤ برقم ١.
[٥] الكافي: ٤/٥٦١ باب اتيان المشاهد و قبور الشهداء برقم ٤.
[٦] كامل الزيارات/٢٤ باب ٦ برقم ٢ و ١ و ٣ و ٤.