مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - الجهة الثانية
القيامة فأنقذته من أهوالها [١] .
و ورد ما نطق بأفضلية زيارته صلّى اللّه عليه و آله من الحج المندوب [٢] .
و في أفضلية ابتداء الحاج بمكة ثم بالمدينة أو العكس روايتان [٣] ، و هناك ثالثة تنفي الأفضلية من الطرفين، لقوله عليه السّلام في جواب السؤال عن أفضلية الممرّ بالمدينة في البدأة أو في الرجعة: لا بأس بذلك أيّة كان [٤] .
و يستحب التسليم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كلّما دخل الانسان المسجد أو خرج منه، و الاكثار من السّلام عليه، للأمر بذلك [٥] . و يكره المرور فيه بغير تسليم عليه أو دنوّ منه، للمنع من ذلك [٦] . و يستحب بعد التسليم عليه صلّى اللّه عليه و آله القيام عند الاسطوانة المقدمة من جانب القبر الأيمن عند رأس القبر عند زاويته مستقبل القبلة و وضع المنكب الأيسر إلى جانب القبر و المنكب الأيمن ممّا يلي المنبر و تشهد الشهادات و الدعاء على الطرق المأثورة، فإنه موضع رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ان كانت لك حاجة فاجعل قبره صلّى اللّه عليه و آله خلف كتفيك و استقبل القبلة و ارفع يديك و سل حاجتك فإنها تقضى إن شاء اللّه تعالى [٧] .
و يستحبّ بعد الفراغ من الدعاء عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
[١] كامل الزيارات/١١ برقم ٤.
[٢] كامل الزيارات/٣٣١ باب ١٠٨ برقم ٩.
[٣] وسائل الشيعة: ١٠/٢٥١ باب ١ برقم ١، و الكافي: ٤/٥٥٠ باب فضل الرجوع الى المدينة برقم ٢.
[٤] وسائل الشيعة: ١٠/٢٥١ باب ١ برقم ٢.
[٥] الكافي: ٤/٥٥٢ باب دخول المدينة و زيارة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث ٦.
[٦] الكافي: ٤/٥٥٢ باب دخول المدينة و زيارة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث ٦.
[٧] الكافي: ٤/٥٥١ باب دخول المدينة و زيارة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث ١.
غ