مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٢
يكون الخلاص، فإذا أشتد الفزع فالى اللّه المفزع [١] .
و منها: عند ادماع العين و عروض البكاء، للامر بالدعاء حينئذ. و قال عليه السّلام: اذا اقشعرّ جلدك و دمعت عيناك[و وجل قلبك]فدونك دونك فقد قصد قصدك [٢] .
و منها: عقيب الصلوات، لورود الأمر الأكيد بالدعاء حينئذ لأنّه مستجاب [٣] ، و انّ من أدّى فريضة فله في أثرها دعوة مستجابة [٤] . و انّ الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا [٥] ، و انّ فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة [٦] .
و أما الأوقات التي يتأكد فيها استحباب الدعاء:
فمنها: ما قبل طلوع الشمس و غروبها و حينهما، لما ورد من أنّهما ساعة اجابة [٧] ، و انّ ابليس لعنه اللّه يبّث جنود الليل من حين تغيب الشمس و تطلع، فأكثروا ذكر اللّه في هاتين الساعتين و تعوّذوا باللّه من شرّ ابليس و جنوده، و عوذّوا
ق-٥.
[١] اصول الكافي: ٢/٤٦٨ باب ان الدعاء سلاح المؤمن حديث ٢.
[٢] اصول الكافي: ٢/٤٧٨ باب الاوقات و الحالات التي ترجى فيها الاجابة حديث ٨.
[٣] اصول الكافي: ٢/٤٧٧ باب الاوقات و الحالات التي ترجى فيها الاجابة حديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة: ٤/١١١٥ باب ٢٣ حديث ٧.
[٥] الكافي: ٣/٣٤٢ باب التعقيب بعد الصلاة و الدعاء حديث ٥.
[٦] الكافي: ٣/٣٤١ باب التعقيب بعد الصلاة و الدعاء حديث ٤.
[٧] اصول الكافي: ٢/٤٧٧ باب الاوقات و الحالات التي ترجى فيها الاجابة حديث ٢ و ٤ و صفحة ٤٧٨ حديث ٩.