تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٧٠ - كلمات الاوائل و الاواخر
فعرّفت الاجتهاد بما اسلفنا فصدّق.
و قلت ان لا رأى لامامىّ إلّا بما يراه و يفهم من حيث كونه خبرة فى العلم ان المعصوم قصد هذا مع امكان الخطاء فى التشخيص مع العذر و هكذا معنى فتوى فلان فليس هنا رأى و فتوى فى قبال فتوى الامام (عليه السلام):
و اما اصل البراءة فكلمة جامعة مستفادة من الآية و الرواية فى الشك فى التكليف فانّك لو ظفرت بالعلم او العلمى و هو قول الثقة المأمون الكاشف عن قول المعصوم عملت بهما فاذا انت اعوزت الدليل هل تقول هنا حكم و تكليف او تقول ليس عندى ما يدّل على التكليف قال اقول بعد فقدان الدليل ليس هنا تكليف قلت هذا معنى اصل البراءة ليس معناه البراءة عن الدين مثلا العياذ بالله بل معناه البراءة عن التكليف عند فقدان الدليل عندى مع الفحص اللازم فصدّق ثم فتحت رسائل شيخنا الانصارى ره و قرأت ما يتعلق بادلة البراءة.
فقال الشيخ يتمسك فى القول بالآية و الرواية.
قلت نعم يا سيدى هو الشيخ مرتضى الذى هو من اهل الولاية للمرتضى و اولاده معادن العلم و الحكمة و هكذا مذهب علمائنا الإمامية ليس شأنهم الا الجهد و التميز و الفيصل:
ثم شرع فى مباحث الظن و حجية الاخبار فاجبنا بما لا نطيل الكلام فى المقام حتى ارتفع الشبهة عنه فاستدعى ان يدرس كتاب الشيخ ره فقرأ عندى منفردا برهة: