تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٦٨ - كلمات الاوائل و الاواخر
و هذا المحقق فى المعتبر.
قال ان ائمتنا مع هذه الأخلاق الطاهرة و العدالة الظاهرة يصوّبون رأى الإمامية فى الأخذ عنهم. و يعيبون على غيرهم ممن افتى باجتهاده و قال برأيه و يمنعون من يأخذ عنهم. و يستخفّون رأيه و ينسبونه الى الضلالة نعلم ذلك علما ضروريّا صادرا عن النقل المتواتر فلو كان ذلك يسوغ لغيرهم لما عابوه الخ: قاله فى الفصل الثانى فى أواخره من مقدمات المعتبر فراجع فانّه مفيد:
هذا بالنسبة الى الاستبداد و الاجتهاد معتمدا على الرأى الذى يظنه بلا اعتماد الى قول المعصوم و لكنه يصرح بالنظر و الاجتهاد فى مستند- الاحكام الذى عنده خمسة بإضافة الاستصحاب كما قاله فى الفصل الثالث من اوائل المعتبر:
التصريح منه:
قال بعد البسملة و الحمد له. و بعد فان القواعد العقلية و الشواهد النقلية قاضية بأن أتمّ الأسباب معتصما و اهمّها متمسّكا و ملتزما استعمال قوتى النظر و العمل الخ و فصّله بشرط النظر الى قول من جعله الله مرشدا لتحصيل السعادة: فراجع فانه مفيد:
و قال فى الفصل الرابع فى مراجع كتابه: اقتصرت من كتب هؤلاء الأفاضل على من بان فيه اجتهادهم الخ.
و قال فى الفصل الاول:
تتمة انّك مخبر فى حال فتواك عن ربك و ناطق بلسان شرعه فما اسعدك ان اخذت بالجزم و ما اخيبك ان بنيت على الوهم فاجعل فهمك تلقاء قوله تعالى. وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.*