تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٦٤ - اما المعاد
قال الاول فى رسالة نصرة الرؤية: بعد كلام: ان هؤلاء اى الصدوق. و ابى الحسن الزكى. و احمد بن داود القمى و جماعة من عمد الاخبارية القدماء: يعولون فى اصول الديانات على اخبار الآحاد:
و قال الثانى:
فى النهاية: من ان الاخباريّين من اصحابنا لم يعولوا فى اصول الدين الا على اخبار الآحاد: نقلهما فى التنقيد ص ١٩٠:
خلاصة الكلام:
ان تحصيل المعرفة بما اشرنا اليه حاصل سواء كان اخباريا او غيره و حصول الاطمينان شيء لا يختص بسبب خاص كى يتوجه الاشكال كما لا يخفى.
من لا يهتدى سبيلا:
و لا يخفى ان القول بالاكتفاء بالظن دون الاطمينان بالنسبة الى من لا يهتدى سبيلا الى المعرفة يعد من الفرض لان باب التحصيل كما عرفت مفتوح و لو بادنى تنبيه و لو كان من لا يقدر و لا يلتفت الى ذلك كان امره الى اللّه تعالى:
قال الشيخ (قدس سره):
فى العدة و اقوى مما ذكرنا انه لا يجوز التقليد فى الاصول اذا كان للمقلد طريق الى العلم به اما على جملة او تفصيل.