تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٨٤ - حجة القائلين بالتخيير
حيث هو لا من حيث كونه طريقا الى الواقع فزعم ان التقليد ح واجب من الواجبات التعبدية المحضة مثل اكرام العالم و الإعانة عليه.
و ان الشك فى وجوب متابعة الفاضل عينا او مخيرا بينه و بين المفضول مثل الشك فى وجوب عتق المؤمنة عينا او مخيرا بينها و بين الكافرة و هذا سهو بين كما عن المحقق الرشتى صاحب البدائع ره:
و الوجه فى ذلك ان قوله (عليه السلام) مثلا فلان ثقة فما يؤدى فعنى يؤدى يؤدى الى ان قولى هو الواقع فمن يؤدى عنى يصل الى قولى و ليس إلّا لاجل كون قول الثقة طريقا اليه كما لا يخفى.
قضاوة الاخبار على المختار:
منها رواية عمر بن الحنظلة رواها المشايخ المحمدون الثلاثة و لقد اشرنا الى ابواب الرواية فيما سبق فى ادلة الاستفتاء فراجع و هنا نشير الى ذيلها:
و لا يخفى على الخبير المتضلع انه قد عمل بها كل من صنف من الشيعة حتى صارت مشهورة و سميت بالمقبولة. و عناية المشايخ فى نقلها يعد اعتبارا بوثاقته و توثيق الشهيد الثانى ره يؤيده كما فى كتاب درايته.
و نفى الكذب عنه فى كلام ابى عبد الله (عليه السلام) بقوله اذ الا يكذب علينا كما فى يب فى اوقات الصلاة شاهد على المطلوب نقله ايضا جامع الرواة للعلامة الشيخ محمد الاردبيلى و رواية الرواة الثقاة عنه يدّل على منزلته فراجع الى جامع الرواة حيث انهم لو لم يعرفوه بالوثاقة لما اسندوا