تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٧٨ - حجة القائلين بالتخيير
بعض الأعلام المعاصرين فى التقرير فى شرحه:
تقرير الجواب:
و اجاب عنه المحقق الزنجانى (رحمة الله عليه) فى التنقيد ص ١٦٥ قال و ذهب بعض الأواخر كالأردبيلى و من تبعه الى عدم الوجوب مستندين فى ذلك الى امور غير مستقيمة:
احدهما اصالة التخيير الثابت عند التساوى الابتدائى مع تتميمه فى ما عداها بعدم القول بالفصل:
و هو مع انها معارضة باصالة التعيين عند الانحصار كما اذا قلد عالما و كان اعلم ثم صار بعض اهل العلم مجتهدا يجوز تقليده فان مقتضى الاستصحاب وجوب البقاء فاذا وجب فى مورد وجب فى الجميع و تتميمه بعدم القول باطل اذ لا موضوع حتى يستصحب و تبعه بعض الاعلام مع توضيح و تمثيل:
ثم قال صاحب التنقيد ره:
ثم انه من الاستصحاب العرضى الذى لم يتمسك به فاضل الا شبهة و لنوضح ذلك فنقول اذا ثبت حكم او وصف لموضوع يكون له جهتان هو بالنسبة الى احدهما مقطوع التحقق و بالنظر الى الثانى مقطوع الانتفاء فاذا ذهب احدى الجهتين اللتين لا نعلم استناد الحكم اليه بخصوصه هل يستصحب اولا احتمله بعضهم.
و ذلك كالحرمة الثابتة للحيوان المولد من الحيوانين احدهما نجس