تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٨ - نقد النظر فى المستمسك
و خلاصه الكلام ان بداهة الدين و العلم بالتشريع الاسلامى كاف فى الانبعاث عملا بما فيه من المولى:
فليس للعقل حكم بنفسه إلّا بتبع احراز ذلك و الانجرار الى النفع المعلوم و الفرار عن الضرر المعلوم من آثار ناموس الهداية فى الانسان بل الحيوان اى كل ذى حياة.
المتمكن و غيره:
الجاهل عند العقل يتصنّف على اصناف ثلاثة صنف هو جاهل فعلي و عالم بالقوة القريبة من الفعل فهو المحكوم بالنظر و تحصيل ما يجب للتمكن من التمسك بالثقلين و التفقه فى الدين من الاصلين:
و صنف جاهل صرف و هو المحكوم عليه بالرجوع الى العالم لعدم التمكن كما يجئ تفصيله من انكشاف حاله من جواز الاستفتاء و عدمه فهو مجتهد فى تلك المسألة بناموس الهداية الموهوبة ذاتا:
قالوا:
قالوا ان ذلك الرجوع من الجاهل مفطورة فى كل مورد و موطن يجهله و لا يجد اليه سبيلا و هذه جبلة و طبيعة بشرية بلا شك و ارتياب و تلك الفطرة حاكمة فى كل جيل و آمرة لكل امة من الأمم بالرجوع الى علمائهم فى كافة الفنون و الصنائع و العلوم كما لا يخفى: