تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٧ - نقد النظر فى المستمسك
و قوله دام علاه:
و قوله فى اول المسألة الوجوب التخييرى: لا يخفى ان الوجوب ليس بتخييرى ابتداء و انما حصل ذلك بعد قيام ادلة الإفتاء و الاستفتاء و جواز الاحتياط كما سيجيء على ما يتضح به المرام و كانه اهمل الكلام لوضوحه على الاعلام:
و من هنا:
و من هنا تعرف النظر فيما فى التنقيح تأليف العالم الفاضل الحجة الميرزا على الغروى التبريزى أيّده الله من تقريرات استاده المحقق آية الله الخوئى دام علاه من استدلاله بحكم العقل حيث ان كون المسألة عقلية تابع لتحقق العلم بموضوعه و العلم دائما موضوع للحكم العقلى لا بالمعنى المصطلح فى باب العلم و القطع بل بمعنى انه يحكم حين ينكشف لديه فالعلم دائما نور كاشف لا موضوع فلا بد ان يعلل الوجوب بضرورية الدين و العلم به لا بقوله ان فى ارتكاب المحرم الخ لانه راجع بالأخرة الى ثبوت الدين و اشتماله عليهما و على غيرهما و بعد العلم على التفاصيل او بقيام الحجة عليها او بالتقليد ينكشف لديه الخصوصيات و المشتبهات:
و ليس تنجز الواقع بالعلم الاجمالى كما فى كلامه لعدم الاجمال فى العلم و لا فى المعلوم.