تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٧٦ - زمان النبى و الأئمة
فاهل اللسان خصوصا فضلاء الناس فضلا عن الفضلاء و العلماء و العارفين بمزايا اللغات يفهمون جميع انحاء الخطابات المشتملة على العام و الخاص و المطلق و المفيد و غيرها من العناوين المعنونة:
فزمان الصحابة و التابعين و زمن الائمة (عليهم السلام) و زماننا و عرفنا الخاص و العام سواء فى فهم العناوين و الاستنتاج منها نعم قد لا يلتفتون الى اسماء المصطلحات و لكن يفهمون الخطاب و يعملون بمقتضاه كما جربنا كثيرا كما فصلنا:
فقوله (عليه السلام) الماء كله طاهر خطاب يفهمه اهل اللسان يعنى العموم و قوله مثلا اعتق رقبة يفهمه يعنى الاطلاق و رقبة مؤمنة يفهمه يعنى المقيد و هكذا:
تنبيه:
نعم للاصول ابحاث دقيقة و مطالب عميقة و مزايا خاصة ليست بهذه السهولة و لكن ليست من العويصات و المشكلات المختصة حلها للاوحد.
فهل ترى:
فهل ترى يقف و يتحير زرارة لو سئل عن وجوب تحصيل الدالية لاخراج الماء للوضوء مع التمكن و لا يتكلم و يرجع الى الإمام او يفتى بوجوبه لصدق القدرة على الماء:
و كذا لو قيل له ما المراد من قوله اعتق رقبة مؤمنة فهل كان يتوقف و اىّ فرق بين قولنا اشتر لي شخاطة و اشتر شخاطة ابو النجم مثلا فهل العرف يتوقف ان المراد اشتراء ابو النجم و كذا العام و الخاص:
خلاصة الكلام مع ذكر جماعة من اصحاب الائمة الذين لهم كتاب الاصول