تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٧١ - بعض كتب الرّد
بعض كتب الرّد:
مضافا الى ان الإمامية ليست بقائلة للرأى و القياس اهتموا الرّد على من يقول بجوازه فانظر الى جملة من علمائنا الكبار السلف صنفوا فى بطلان الاجتهاد الممنوع من القياس و النكير على الآخذ به و العامل عليه كتبا و رسائل.
منها كتاب النقض على عيسى بن ابان فى الاجتهاد للشيخ اسماعيل بن إسحاق:
و منها نقض الاجتهاد على ابن الراوندى له:
و منها كتاب استفادة الطعون على الأوائل و الرّد على اصحاب الاجتهاد و القياس لعبد الله بن عبد الرحمن:
و منها كتاب الرّد على من ردّ آثار الرسول و اعتمد على نتائج العقول لهلال بن ابراهيم بن ابى الفتح المدنى:
و منها كتاب النقض على ابن الجنيد للشيخ المفيد الى غير ذلك مما ذكروه فى تراجم السلف: كما فى التنقيد و من اراد كثرة الاطلاع على المؤلف و المؤلف فعليه المراجعة بالتراجم كالذريعة الى تصانيف الشيعة للشيخ العلامة الخبير الشيخ آقا بزرگ الطهرانى (قدس سره) و غيره:
و يفيد المراجعات القطع بان الطائفة المحقة الإمامية ما كانوا مجوّزين و لا قائلين و لا عاملين كيف و هو اى بطلان الرأى و القياس مذهب آل الرسول (عليهم السلام):