تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٦٢ - ختامه مسك
السلام قال ان من عندنا يزعمون ان قول الله عزّ و جل (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)* انهم اليهود و النصارى. قال اذا يدعونكم الى دينهم. قال. قال بيده الى صدره نحن اهل الذكر و نحن المسئولون اى اهل الذكر الذين امر الله هذه الامة بسؤالهم كما فى روضة الكافى نقله نور الثقلين ج ٣ ص ٥٨:
اقول اى لو كان اهل الذكر علمائهم فقط و امر الله بالسؤال عنهم فيكون قولهم حجة فانتم امتثالا لامره تعالى تسألون عنهم. اذا يدعونكم الى دينهم فهم اهل الذكر بالنسبة الى الكفار لرفع الشبهة لوثوقهم بهم اذا لا يمكن الانحصار بهم اذا نحن اهل الذكر بمعناه الواقعى:
و عدة روايات باب اهل الذكر فى الكافى تسعة:
فى بصائر الدرجات:
الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن ابان عثمان عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) فى قول الله عزّ و جل: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)* قال الذكر القرآن و آل الرسول (عليهم السلام) اهل الذكر و هم المسئولون: نور الثقلين ج ٣ لابن جمعة ص ٥٥.
و عدة روايات تفسير نور الثقلين مع ما فى الكافى سبعة عشر فراجع.
و نقل ما فى الكافى و غيره الوسائل فى الباب ٧ من القضاء ج ٣ ص ٤١٤ الطبع القديم:
الاستنتاج:
فالائمة بعد النبى (عليهم السلام) اهل ذكر هذه الامة بل الامم و الرواة الفقهاء الذين اخذوا منهم و تمسكوا بحديثهم اهل الذكر و امناء