تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٥٨ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
للاجمال و التوقف وجه فى معنى اهل الذكر و لقد عرفت بما لا مزيد عليه انه ينطبق لمصاديقه بلا محذور مع ان له (رحمه الله عليه) من الدقة و التحقيق فى الاصول و الفقه و الفلسفة مكانه لا تخفى لمن له انس بكتبه و لكن مع الخدشة و الاشكال فى بعض المطالب فتبصر:
ما فى التنقيد لاحكام التقليد:
للسيد الجليل العلامة المدعوّ بالميرزا ابو طالب محمد الموسوى الزنجانى (رحمة الله عليه) المطبوع فى الطهران بمساعى الكامل الحاج الشيخ احمد الشيرازى فى سنة ١٣١٦ ه: جزاء الله خيرا
قال و ربما قيل نظرا الى الروايات الماثورة ان المراد من اهل الذكر أئمة اهل البيت (عليهم السلام). فان ثبت و صح فهو من البواطن دون الظواهر لا يمكن الالزام به الا من حيث اليقين المفقود فى المقام اذا بواب التأويل مفتوحة للمؤولين تقول و يقولون و على غير ذلك بنى الحجاج و ليس فى ظاهرها قرينة على ذلك و مجرد الظن الخارجى الحاصل من تلك الروايات الظنية لا يغنى من جوع و لا يأمن من خوف انتهى محل الحاجة:
اقول فيه ما لا يخفى من الضعف: فيه ما لا يخفى من وجوه.
الاول قوله فان ثبت و صح على التعليق مع ان الروايات موجودة فى مصادرنا التى عليها المعوّل:
الثانى قوله فهو من البواطن دون الظواهر
نه عجيب و قد عرفت ان اهل الذكر من الالفاظ اللغوية يعلم معناها بالمراجعة و ليس من الالفاظ الاصطلاحية او الرموز المرموزة فاىّ باطن هو من البواطن التى لا يعلم إلّا بالجفر فهو امر ظاهر بل لا نحتاج الى