تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٥٦ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
بل العقل لا بد ان يمشى مع العقل الظاهرى و هو حجة الله و رسوله و المعصومون القائمون مقامه فى كونهم حججا للبارى تعالى.
و الذين بما عند الله لا يصاب الا بهما لا بما نريد و نصنعه بصناعة الاعتبار:
تنبيه و لا يخفى ان السؤال ليس علة لحصول العلم نعم قد يكون موجبا له لو كان عند العالم ما يفيده و قد يكون مفيدا للاطمينان و قد يكون الاتباع لاجل كون العالم حجة عنده:
فما عن الغزالى و من قلّده فى الأشكال:
فما عن ابى حامد الغزالى و من تبعه فى نفى دلالة الآية ضعيف سخيف.
قال فى طى كلامه بعد نفى دلالة الآية.
الثانى انه معناه سلوا لتعلموا اى سلوا عن الدليل ليحصل العلم كما يقال كل لتشبع و اشرب لتروى انتهى.
حيث تخيل ان مفاد الآية مفاد المثال مع ان السؤال فى المثال معلل بلام التعليل فيفهم منه ان السؤال لاجل العلم و الحال ان صيغة الآية كذلك سئل ان لا تعلم يعنى دواء الجهل و العى السؤال و معنى اعتبار قولهم فيما لا يحصل العلم الوجدانى اعتبارهم من حيثية عقلائية و هى جهة الوثاقة فيما قام عندهم من الدليل و الاعتماد ح امر يقبل الطبع للفاحص و يوجب الطمأنينة و استراحة النفس من الشك و الجهل و ليس ذلك من اتباع الظن بما هو:
تنبيه لا اظن ان احدا من العقلاء يعملون بالظن فى المجتمع لا فى تجارتهم و لا فى مكاتباتهم و لا فى مطالب ديانتهم و لا فى المقالات العلمية