تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٧ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
و لا يمكن القدوم و يجئ الرجل من اصحابنا فيسألنى و ليس عندى كل ما يسألنى عنه. فقال ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفى فانه سمع من ابى و كان عنده وجيها:
و منها ما عن شعيب العقرقوفى قال قلت لابى عبد الله (عليه السلام) ربما احتجنا ان نسأل عن الشيء فمن نسأل.
قال عليك بالاسدى يعنى أبا بصير:
و ظاهره عدم الفرق بين الفتوى و الرواية و هو مطلق السؤال عما بدا له:
و منها ما فى الكافى فى باب تسمية من رآه ج ١ ص ٣٢٩ الطبع الجديد فى ضمن الرّواية. و قد اخبرنى ابو على احمد بن إسحاق عن ابى الحسن (عليه السلام) قال سألته و قلت له من اعامل او عمن اخذ و قول من اقبل. فقال ((عليه السلام)) له العمرى ثقة فما ادى اليك عنى فعنى يؤدى و ما قال لك عنّى فعنّى يقول فاسمع له و اطعه فانّه الثقة المأمون:
و اخبرنى ابو على انه سأل أبا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك فقال له العمرى و ابنه ثقتان فما ادّيا اليك عنّى يؤدّيان و ما قالا لك فعنّى يقولان فاسمع لهما و اطعهما فانّهما الثقتان المأمونان. فهذا قول امامين قد مضيا فيك الحديث:
العمرى بالفتح ذكره فى منتهى المقال:
و منها قول ابى جعفر الباقر (عليه السلام) لا بان بن تغلب. اجلس فى مسجد المدينة و افت الناس فانى احب ان يرى فى شيعتى مثلك:
نقله العلامة محمد الاردبيلى (رحمة الله عليه) فى جامع الرواة ج ١ ص