تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٤ - قال الشيخ الحرّ بعد نقله
و منها ما رواه فى الوسائل باب ١١ (ص ٤٢٥ ج ٣ آخر الصفحة) بالاسناد عن معاذ بن مسلم النحوى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال بلغنى انك تقعد فى الجامع فتفتي الناس قلت نعم اردت ان أسألك عن ذلك قبل ان اخرج انى اقعد فى المسجد فيجئ الرجل فيسألنى عن الشيء فاذا عرفته بالخلاف لكم اخبرته بما يفعلون. و يجئ الرجل اعرفه بمودتكم و حبّكم فاخبره بما جاء عنكم. و يجئ الرجل لا اعرفه و لا ادرى من هو فاقول جاء عن فلان كذا و جاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك فقال اصنع كذا فانّى كذا اصنع:
و رواه الصدوق فى العلل مثله:
فقه الحديث:
و صريحه انه (عليه السلام) اقرّه على الافتاء للناس و يستفاد منه جواز الافتاء على المذاهب المختلفة من غير الشيعة فالافتاء و الاستفتاء امر جائز بل واجب و هذا واضح.
و ظاهر هذه الرواية عدم دخالة نظره و رأيه فى البيان إلّا ان يكون معنى اخبره بلحاظ التشخيص و لا يبعد.
و منها ما رواه فى الوسائل باب ١١ ص ٤٢٥ ج ٣: من احمد بن الفضل الكناسى قال قال ابو عبد الله (عليه السلام). اى شيء بلغنى عنكم قلت ما هو. قال بلغنى انكم اقعد ثم قاضيا بالكناسة قال قلت نعم جعلت فداك. رجل يقال له عروة القتات. و هو رجل له حظ من عقل