تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٠١ - مسألة (٢٣) العدالة عبارة عن ملكه اتيان الواجبات و ترك المحرمات
خوف مقام الرّب جلّ جلاله فهى الحالة التى تنشأ بعد تحقق اصول المعارف من ذلك الخوف و قد عثرت بعد الى كلام العلامة (قدس سره) فى النهاية بعد الاختبار بالصحبة المتأكدة قال: حتى يظهر له من القرائن ما يستدل به على خوف فى قلبه مانع عن الكذب و الاقدام على المعصية:
و كذا عبّر المحقق الزنجانى فى التنقيد ص ١٦٠ بقوله (بل من داعى خوف اللّه تعالى:
و اظن ان شيخنا الانصارى (قدس سره) استنتج فى رساله العدالة ذلك اى الخوف حيث لم اراجع فعلا: فراجع.
اشاره:
و لا يخفى ان التعريفات تعبيرات عن المعنى الذى فى النفس و كل الى ذلك الجمال المعنوى يشير.
و لقد قلنا فى مباحثنا فى بيع الشيخ الاجل الانصارى (قدس سره) ان البيع هو البيع المعروف فى العرف و العرفى لا يعرّف و انّما التعريف عنه لما يراد منه فيختلف التعبير و التبديل و لقد اتعب الشيخ نفسه بذكر التعاريف و الانتقادات و هى غير وارده على جميعها لان الفقهاء (رضوان الله عليهم) اعظم درجه من عدم الالتفات الى ان الانتقال مثلا ليس نفس البيع بل كل يريدون ما هو المحصل من البيع و كل يعبّر عن ذلك بعبارة و ليس المقام من الاعيان حتى يلاحظ الانعكاس و الاطراد و من