تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٤٠٢ - مسألة (٢٣) العدالة عبارة عن ملكه اتيان الواجبات و ترك المحرمات
هذا يقع الشك فى نفوس المحصّلين فى معناه الذى لا شك فيه كما لا يخفى و اللّه الموفق:
كلام الماتن:
عبّر عنها بالملكة حيث اختلف العلماء فى التعبير.
فمنهم من قال ان العدل الملكة الراسخة الباعثة على ملازمه التقوى:
و منهم من زاد المروّة و هذا هو الذى اشتهر من زمان العلامة (قدس اللّه روحه) قال: العلامة فى المختلف باب الجماعة ص ١٥٣ لانّها- هيئة قائمة فى النفس تقتضى البعث على ملازمه الطاعات و الانتهاء عن المحرمات مع اختلاف العبائر.
و الظاهر انه (رحمه الله تعالى) تبعهم:
و لكن اقول انه (قدس سره) عرف العدالة بالملكة و لكن ما هى الملكة و لم يتعرض لها و هى عبارة (عن صفة راسخة فى النفس).
و ما هى الصفة و لا مناص الامن بيان الحالة الناشئة عن خوف مقام الرب جل اسمه و هذا معنى لا يصعب دركه:
و منهم:
و منهم من فسرها بترك المعاصى او الكبائر و هو صريح ابن حمزة و ابن ادريس من القدماء و منهم ابو الصلاح كما حكى عنه.