تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٣١٣ - (شرطية العلم)
فالجاهل الذى يأتى و يقوم لا طاعة المولى اذا لم يعرف طريقها و لكن عمل بما هو مأمور به فليكن عمله صحيحا للآيتان به و ليس العلم كالطهارة بالاضافة الى التكليف بل لو عمل عملا لم يطابقه لاجل النسيان او الجهل قد يكتفى به لاجل انه كان ناويا على اطاعة الله تعالى كما فى اخبار المرور عن الموقف و عمل المناسك و ان كان فيه اشكال إلّا ان يعد من الاستثناء كما مر:
تأكيد:
قال فى الدرة النجفية ص ١٢: بل قال شيخنا المجلسى طاب ثراه على ما نقله عنه السيد نعمة الله فى بعض فوائده: ان المستضعفين و الكفار ممن لم يقم الحجة عليه من عوامهم و بعد من بلاد الاسلام ممن يرجى له النجاة: ثم قال بعد نقل ذلك عنه و هذا القول و ان لم يوافقه عليه الاكثر إلّا انه غير بعيد ممن تتبع الأخبار انتهى كلامه رفع مقامه:
اشكال و دفع:
قال المحقق الاردبيلى ره فى ذيل شرح قول المصنف ره و جاهلا (لا- يعيد مطلقا) فى صلوه المسافر فى الاستدلال بالصحة بالعقل و من النقل:
الناس فى سعة ما لا يعلمون و الشريعة السهلة و نفى الضيق الى ان قال و عدم الأمر بالقضاء لمن عملوها مثل حماد و غيره الخ:
وجه الاشكال انه استدل بعدم الأمر بالقضاء هنا اى فى قضية حماد مع انه لا يفيد على من يستدل بهذه الرواية على عدم العذر لاجل التوبيخ:
و وجه الدفع انه وقع فى الوهم من ناحية التوبيخ و وهم انه لاجل الجهل باصل الصلاة و لكنه اتى و لم يؤمر بالقضاء و لكنه ليس كذلك لان