تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٠٨ - كلام صاحب المستمسك
و رواية ابن مسكان عنه فى باب صيد الحرم الحديث ٢٠ فى الكافى ج (٤) ص (٢٣٦) طبع طهران الجديد:
و مما حققنا يظهر سقوط الدغدغة و التأمّل فى رواته:
و اما المتن فمستنده المستند لما يظهر من مطاوى كلماته انه نظر الى موارد اشكالات المستند للنراقى (قدس سره) و نحن لا نطيل الكلام و انت بالتأمّل و الانصاف.
تتمكن لتحليل الرواية على ما شرحناها: فراجع المستند و طالع تمام كلامه فى باب القضاء:
حيث يقول ان الرواية مختصة بما اذا اختار كل من المترافعين مجتهدا و ترافعا الى مجتهدين فاختلفا الخ و السيد الجليل يقول:
بان الرواية اجنبية عن المقام الخ ثم انه يقول:
و الأعلم الذى يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه فهو الاعلم بجميع تلك المراتب: اى التى صورها بقوله تارة و تارة و اخرى:
و تبعه فى التقرير.
بان الأعلميّة المعتبرة فى المقام هى الاعلمية المطلقة:
و لا يخفى ان المراد منها لو كان جودة الفهم و الدقة و الاحاطة بالأحاديث- و الأحكام فى دين الله فهو و إلّا فهى مفهوم منتزع و معنى مولود من عمل الذهن و ليست بمدلول الدليل حتى يتبع:
و كيف كان ففى ما ذكرنا و ما تمسك به غير واحد من الاعلام الأركان كفاية:
و استشكل على ما فى النهج من قوله (عليه السلام) اختر للحكم افضل: بان