تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ٢٠٤ - كلام مطارح الأنظار
و حمله على الاستحباب كما عن بعض احتماله لا وجه له.
و الحكم ليس بامر مختص بالقضاء مع ان القضاء عبارة عن تطبيق الفتوى فافهم:
و منها:
قول رسول الله (صلى الله عليه و آله): من تعلم علما ليمارى به السفهاء الى ان قال فمن دعا الناس الى نفسه و فيهم من هو اعلم منه لم ينظر الله اليه يوم القيامة:
فى الاختصاص للمفيد عليه الرحمة ص ٢٥١ طبع الحيدرى بطهران.
و منها:
ما فى كلام الصادق (عليه السلام) من دعا الناس الى نفسه و فيهم من هو اعلم منه فهو مبتدع ضال:
نقله فى تحف العقول ص ٤٧٥) طبع طهران الحيدرى:
و لا يخفى انه مرسل لم يذكر السند.
و هو ككلام جده رسول الله (صلى الله عليه و آله) فليكن مؤيدا ان لم يكن دليلا يستدل به فافهم:
و منها ما عن عيون المعجزات.
قال الجواد (عليه السلام) يا عم انه عظيم عند الله ان تقف غدا بين يديه فيقول لك لم تفتى عبادى بما لا تعلم و فى الامة من هو اعلم منك.
هذا ما عثرت من الأخبار المشتملة على تقديم الفاضل و يستنبط منها و مما سيجيء ان المناصب الشرعية يعتبر فيها مباشرة الفاضل بل يعتبر فى غير صفة العلم التقديم لان ذات ذى المزية متقدم طبعا ثبوتا و اثباتا و