تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٩٧ - بحث رجالى على نحو الاختصار
(رضوان الله عليهم):
ثم لا يخفى ان تمام الكلام لا يقتضى المقام و نسأل الله على ان نأتى بيانه فى العلم الثانى للاصول و الأصول عندى ينقسم الى علمين مستقلين باعتبار موضوعين لا دخل لهما بالآخر و الفقير الى الجود السبحانى متعطش الى الفيض الصمدانى فى اتمام مباحثهما و الله ولى التوفيق:
خلاصة الكلام انه مما ذكرنا تسقط الوسوسة فى الرواية من حيث دلالتها على ترجيح الفتوى و كذلك فى سندها فالرواية تام الدلالة على المطلوب:
ثم انه ننقل هنا كلام شيخنا الأنصارى و تلميذه صاحب المطارح تأييدا لما نحن فيه و نختم المقال فى تلك الرواية:
كلام الشيخ (قدس سره): (الانصارى)
قال الشيخ استاذ اهل الاستنباط المرشد الى سواء الصراط فى رسالة التقليد.
و اما الجواب عما اورد على المقبولة و اخواتها.
فبان التأمّل فيها و القواعد الشرعية يشهد بكون الترجيح لحكم الأعلم منها من جهة ترجيح فتواه.
و ان مورد الرواية فى السؤال هو تعارض النصوص لا الحكمين.
فان المرجحات المذكورة فى تلك الرواية.
منها ما يرجع الى الترجيح بقوة الاستنباط كالترجيح بالاعلمية.
و منها ما يرجع الى ترجيح الرواية التى استند اليها احدهما على ما