تحليل العروة - راضي بن محمد حسين التبريزي - الصفحة ١٩٥ - بحث رجالى على نحو الاختصار
فائدة مقالة الاعلام:
و فائدتها هى انها قرائن على صحة ما استفدنا من الأخبار لانهم اولى الافكار و علمائنا الكبار كما لا يخفى على من نظر فى الأنظار و جانب الاحتمالات و المخيلات فى فهم الأخبار و انّى اولا انظر فى الأخبار ثم فى الأنظار و ذلك بعون الله تعالى المفيض للأنوار:
تتميم فى رد ما يناقش فى الرواية:
و ربما يناقش فيها بانها معارضة بمرفوعة العلامة لانهما اختلفتا فى الترتيب بين تلك الطرق المرجحة فان المقبولة ترجح بالاعدلية و الافقهية ثم بالمجمع عليه ثم بموافقة الكتاب ثم بمخالفة العامة.
و مرفوعة زرارة ترجح بالشهرة اولا ثم بالاعدلية و الاوثقية ثم بمخالفة العامة ثم بالاحوطية.
و لم يذكر فيها الترجيح بموافقة القرآن كما ان الاولى لم يذكر فيها الترجيح بالاحوطية:
و جواب المناقشة.
اولا انها مشترك الورود فى الحكم و الفتوى.
و ثانيا ان المرفوعة لا تعارض المقبولة لان الرواية بعد حجيتها باصل الصدور قد تعارض الأخرى و المرفوعة لا اصل لها فى الكتب فكيف تعارض.
و ثالثا انه يمكن ان يقال ان الترتيب غير منظور فيهما لان الترتيب