البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣٣ - آل عمران آيه ٢٠٠
٩٩-/٢٠٥٩ _١٤- عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ،قَالَ:«نَزَلَتْ فِينَا،وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ بَعْدُ،وَ سَيَكُونُ ذَلِكَ يَكُونُ مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ،وَ مِنْ نَسْلِ ابْنِ نَاثِلٍ [١] الْمُرَابِطُ».
٩٩-/٢٠٦٠ _١٥- عَنْ بُرَيْدٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: اِصْبِرُوا يَعْنِي بِذَلِكَ عَنِ الْمَعَاصِي وَ صٰابِرُوا يَعْنِي التَّقِيَّةَ وَ رٰابِطُوا يَعْنِي الْأَئِمَّةَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
ثُمَّ قَالَ:«أَ تَدْرِي مَا مَعْنَى الْبُدُوا مَا لَبَدْنَا،فَإِذَا تَحَرَّكْنَا فَتَحَرَّكُوا؟ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ مَا لَبَدْنَا،رَبَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ».
قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّمَا نَقْرَؤُهَا وَ اتَّقُوا اللّٰهَ قَالَ:«أَنْتُمْ تَقْرَءُونَهَا كَذَا،وَ نَحْنُ نَقْرَؤُهَا هَكَذَا» [٢].
/٢٠٦١ _١٦-و روى الحسين بن مساعد من طريق المخالفين:أن الآية نزلت في رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) و علي(عليه السلام)و حمزة(رضي اللّه عنه).
[١] في«س»:ناتل،قال المجلسي(رحمه اللّه):ابن ناتل كناية عن ابن عبّاس،و الناتل:المتقدّم و الزاجر،أو بالثاء المثلثة كناية عن أمّ العبّاس:نثيلة، فقد وقع في الأشعار المنشدة في ذمّهم نسبتهم إليها،و الحاصل أنّ من نسلنا من ينتظر الخلافة و من نسلهم أيضا،و لكن دولتنا باقية،و دولتهم زائلة.«بحار الأنوار ٢٤:٢١٨».
[٢] قال المجلسي(رحمه اللّه):و المعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين،و أقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء و الصيحة و علامات خروج القائم(عليه السّلام)،و ظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية،و يحتمل أن يكون تفسيرا للمرابطة و المصابرة بارتكاب تجوّز في قوله(عليه السّلام):«نحن نقرؤها كذا»و يحتمل أن يكون لفظ الجلالة زيد من النسّاخ،و يكون:و اتّقوا ما لبدنا ربّكم.كما يؤمي إليه كلام الراوي،بحار الأنوار ٢٤:٢١٨.