البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٠ - آل عمران آيه ٣١
عَلَيْهِ،وَ إِذَا لَمْ يَعْقِدْ قَلْبُهُ عَلَيْهِ لَمْ يُعْطِهِ اللَّهُ الْعَمَلَ بِهِ،فَإِذَا اجْتَمَعَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمُوتَ وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ،وَ صَارَ مَا جَرَى عَلَى لِسَانِهِ مِنَ الْحَقِّ الَّذِي لَمْ يُعْطِهِ اللَّهُ أَنْ يَعْقِدَ قَلْبُهُ عَلَيْهِ،وَ لَمْ يُعْطِهِ الْعَمَلَ بِهِ حُجَّةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْأَلُوهُ أَنْ يَشْرَحَ صُدُورَكُمْ لِلْإِسْلاَمِ،وَ أَنْ يَجْعَلَ أَلْسِنَتَكُمْ تَنْطِقُ بِالْحَقِّ حَتَّى يَتَوَفَّاكُمْ وَ أَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ،وَ أَنْ يَجْعَلَ مُنْقَلَبَكُمْ مُنْقَلَبَ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ،وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ،وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ فَلْيَعْمَلْ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ لْيَتَّبِعْنَا،أَ لَمْ يَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ؟ وَ اللَّهِ لاَ يُطِيعُ اللَّهَ عَبْدٌ أَبَداً إِلاَّ أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي طَاعَتِهِ اتِّبَاعَنَا،وَ لاَ وَ اللَّهِ لاَ يَتَّبِعُنَا عَبْدٌ أَبَداً إِلاَّ أَحَبَّهُ اللَّهُ،وَ لاَ وَ اللَّهِ لاَ يَدَعُ أَحَدٌ اتِّبَاعَنَا أَبَداً إِلاَّ أَبْغَضَنَا،وَ لاَ وَ اللَّهِ لاَ يُبْغِضُنَا أَحَدٌ أَبَداً إِلاَّ عَصَى اللَّهَ،وَ مَنْ مَاتَ عَاصِياً لِلَّهِ أَخْزَاهُ اللَّهُ وَ أَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ،وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
٩٩-/١٦٥١ _٣- عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنِّي لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ،إِلاَّ لِأَحَدِ ثَلاَثَةٍ:
صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ،وَ صَاحِبِ هَوًى،وَ الْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ»ثُمَّ تَلاَ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ .
٩٩-/١٦٥٢ _٤- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ زِيَادٍ الْحَذَّاءِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي حَدِيثٍ لَهُ،قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا زِيَادُ،وَيْحَكَ،وَ هَلِ الدِّينُ إِلاَّ الْحُبُّ،أَ لاَ تَرَى إِلَى قَوْلِ اللَّهِ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ».
٩٩-/١٦٥٣ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ [١]،عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «هَلِ الدِّينُ إِلاَّ الْحُبُّ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ ».
٩٩-/١٦٥٤ _٦- عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي حُمْرَانُ،عَمَّنْ سَمِعَ [٢] أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَا أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ
[١] في«س و ط»:مروان،و الظاهر أنّه تصحيف،إذ روى ابن أبي عمير عن محمّد بن حمران في عدّة موارد،و لم تثبت روايته عن محمّد بن مروان،انظر معجم رجال الحديث ١٤:٢٨٧،و ٢٢:١٠٤.
[٢] في المصدر:حدّثني من سمع.و المذكور رواية ابن أبي عمير عن حمران بواسطة ولده حمزة بن حمران،انظر معجم رجال الحديث ٦:٢٦٧.