البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٤ - بقرة آيه ٢٤٥
٩٩-/١٣٤٥ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا [١]قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):اَللَّهُمَّ زِدْنِي،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا [٢]،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
اللَّهُمَّ زِدْنِي.فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ لَهُ أَضْعٰافاً كَثِيرَةً فَعَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّ الْكَثِيرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُحْصَى،وَ لَيْسَ لَهُ مُنْتَهًى».
٩٩-/١٣٤٦ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهٰا [٣]قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):رَبِّ زِدْنِي.فَأَنْزَلَ اللَّهُ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا [٤]،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):رَبِّ زِدْنِي.فَأَنْزَلَ اللَّهُ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ لَهُ أَضْعٰافاً كَثِيرَةً وَ الْكَثِيرَةُ عِنْدَ اللَّهِ لاَ تُحْصَى».
٩٩-/١٣٤٧ _٤- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً ؟ قَالَ:«هِيَ صِلَةُ الْإِمَامِ».
٩٩-/١٣٤٨ _٥- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ زِيَادٍ،قَالَ: كُنْتُ فِي دِيوَانِ ابْنِ عَبَّادِ،فَرَأَيْتُ كِتَاباً يُنْسَخُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا:كِتَابُ الرِّضَا إِلَى ابْنِهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)مِنْ خُرَاسَانَ فَسَأَلْتُهُمْ أَنْ يَدْفَعُوهُ إِلَيَّ،فَإِذَا فِيهِ:«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،أَبْقَاكَ اللَّهُ طَوِيلاً،وَ أَعَاذَكَ مِنْ عَدُوِّكَ-يَا وَلَدِي،فِدَاكَ أَبُوكَ-قَدْ فَسَّرْتُ [٥] لَكَ مَالِي وَ أَنَا حَيٌّ سَوِيٌّ،رَجَاءَ أَنْ يُنْمِيَكَ [٦] اللَّهُ بِالصِّلَةِ لِقَرَابَتِكَ،وَ لِمَوَالِي مُوسَى وَ جَعْفَرٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)،فَأَمَّا سَعِيدَةُ [٧] فَإِنَّهَا امْرَأَةٌ قَوِيَّةُ الْجَزْمِ فِي النَّحْلِ،وَ الصَّوَابِ فِي دِقَّةِ النَّظَرِ [٨]،وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ:قَالَ اللَّهُ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ لَهُ أَضْعٰافاً كَثِيرَةً ،
[١] النمل ٢٧:٨٩،القصص ٢٨:٨٤.
[٢] الأنعام ٦:١٦٠.
[٣] النمل ٢٧:٨٩،القصص ٢٨:٨٤.
[٤] الأنعام ٦:١٦٠.
[٥] كذا في«س،ط»و المصدر،و لعلها تصحيف،قسمت،أو خيرت،أي:فوضت.
[٦] في المصدر:يمنك.
[٧] سعيدة:كانت من ثقات الإمام الكاظم(عليه السلام).أعلام النساء ٢:١٩٥،معجم رجال الحديث ٢٣:١٩٢.
[٨] في المصدر:في رقة الفطر.