البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٩ - بقرة آيه ١٥٧- ١٥٥
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوٰالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرٰاتِ وَ بَشِّرِ الصّٰابِرِينَ .
وَ رَوَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي(مُسْنَدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ،قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلاَلٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«إِنَّ لِقِيَامِ قَائِمِنَا عَلاَمَاتٍ»وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [١].
٩٩-/٧١٣ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ،وَ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ قَبْلَ قِيَامِ [٢] الْقَائِمِ عَلاَمَاتٍ تَكُونُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ».
قُلْتُ:وَ مَا هِيَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ؟قَالَ:«يَقُولُ [٣] اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوٰالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرٰاتِ وَ بَشِّرِ الصّٰابِرِينَ -قَالَ-:يَبْلُوهُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ مِنْ مُلُوكِ بَنِي فُلاَنٍ فِي آخِرِ سُلْطَانِهِمْ،وَ الْجُوعِ بِغَلاَءِ أَسْعَارِهِمْ،وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ-قَالَ-:كَسَادُ التِّجَارَاتِ وَ قِلَّةُ الْفَضْلِ،وَ نَقْصٌ مِنَ الْأَنْفُسِ-قَالَ-:مَوْتٌ ذَرِيعٌ،وَ نَقْصٌ مِنَ الثَّمَرَاتِ،قِلَّةُ رَيْعِ مَا يُزْرَعُ، وَ بَشِّرِ الصّٰابِرِينَ عِنْدَ ذَلِكَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ [٤]».
ثُمَّ قَالَ لِي:يَا مُحَمَّدُ،هَذَا تَأْوِيلُهُ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [٥]».
٩٩-/٧١٤ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:إِنِّي جَعَلْتُ الدُّنْيَا بَيْنَ عِبَادِي قَرْضاً،فَمَنْ أَقْرَضَنِي مِنْهَا قَرْضاً،أَعْطَيْتُهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْراً إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ،وَ مَا شِئْتُ مِنْ ذَلِكَ،وَ مَنْ لَمْ يُقْرِضْنِي مِنْهَا قَرْضاً فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَيْئاً قَسْراً فَصَبَرَ،أَعْطَيْتُهُ ثَلاَثَ خِصَالٍ،لَوْ أَعْطَيْتُ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ مَلاَئِكَتِي لَرَضُوا بِهَا مِنِّي».
قَالَ:ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: اَلَّذِينَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قٰالُوا إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ * أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاَثِ خِصَالٍ وَ رَحْمَةٌ اثْنَتَانِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
[١] دلائل الإمامة:٢٥٩.
[٢] في المصدر:إن قدام.
[٣] في المصدر:قال:ذلك قول.
[٤] في المصدر:بتعجيل خروج القائم(عليه السلام)
[٥] آل عمران ٣:٧.