البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٩ - بقرة آيه ١٢٤
ثُمَّ الْحِلْمُ:مُضَمَّنٌ مَعْنَاهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّٰاهٌ مُنِيبٌ [١].
ثُمَّ السَّخَاءُ:وَ بَيَانُهُ فِي حَدِيثِ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ.
ثُمَّ الْعُزْلَةُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ الْعَشِيرَةِ:مُضَمَّنٌ مَعْنَاهُ فِي قَوْلِهِ: وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ [٢]الْآيَةَ.
وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ:بَيَانُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يٰا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مٰا لاٰ يَسْمَعُ وَ لاٰ يُبْصِرُ وَ لاٰ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً* يٰا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جٰاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مٰا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرٰاطاً سَوِيًّا* يٰا أَبَتِ لاٰ تَعْبُدِ الشَّيْطٰانَ إِنَّ الشَّيْطٰانَ كٰانَ لِلرَّحْمٰنِ عَصِيًّا* يٰا أَبَتِ إِنِّي أَخٰافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذٰابٌ مِنَ الرَّحْمٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطٰانِ وَلِيًّا [٣].
وَ دَفْعُ السَّيِّئَةِ بِالْحَسَنَةِ:وَ ذَلِكَ لَمَّا قَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَ رٰاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يٰا إِبْرٰاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا فَقَالَ فِي جَوَابِ أَبِيهِ: سَلاٰمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كٰانَ بِي حَفِيًّا [٤].
وَ التَّوَكُّلُ:بَيَانُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ* وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ* وَ إِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ* وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ* وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ [٥].
ثُمَّ الْحُكْمُ وَ الاِنْتِمَاءُ إِلَى الصَّالِحِينَ:فِي قَوْلِهِ: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ [٦]يَعْنِي بِالصَّالِحِينَ الَّذِينَ لاَ يَحْكُمُونَ إِلاَّ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ لاَ يَحْكُمُونَ بِالْآرَاءِ وَ الْمَقَايِيسِ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ مَنْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْحُجَجِ بِالصِّدْقِ،بَيَانُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: وَ اجْعَلْ لِي لِسٰانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [٧]أَرَادَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ الْفَاضِلَةِ،فَأَجَابَهُ اللَّهُ وَ جَعَلَ لَهُ وَ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ،وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَ جَعَلْنٰا لَهُمْ لِسٰانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [٨].
وَ الْمِحْنَةُ فِي النَّفْسِ:حِينَ جُعِلَ فِي الْمَنْجَنِيقِ وَ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ.
ثُمَّ الْمِحْنَةُ فِي الْوَلَدِ:حِينَ أُمِرَ بِذَبْحِ وَلَدِهِ إِسْمَاعِيلَ.
ثُمَّ الْمِحْنَةُ بِالْأَهْلِ:حِينَ خَلَصَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُرْمَتَهُ مِنْ عَرَارَةِ [٩] الْقِبْطِيِّ،فِي الْخَبَرِ الْمَذْكُورِ فِي الْقِصَّةِ.
ثُمَّ الصَّبْرُ عَلَى سُوءِ خُلُقِ سَارَةَ.
[١] هود ١١:٧٥.
[٢] مريم ١٩:٤٨.
[٣] مريم ١٩:٤٢-٤٥.
[٤] مريم ١٩:٤٦ و ٤٧.
[٥] الشّعراء ٢٦:٧٨-٨٢.
[٦] الشّعراء ٢٦:٨٣.
[٧] الشّعراء ٢٦:٨٤.
[٨] مريم ١٩:٥٠.
[٩] في المصدر:عزازة،و القصة كاملة في الكافي ٨:٥٦٠/٣٧٠.