البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٦ - آل عمران آيه ١٨٠
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)قَالَ:أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ،عَنْ أَسْبَاطٍ [١]،عَنْ أَيُّوبَ ابْنِ رَاشِدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ:«مَانِعُ الزَّكَاةِ»وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [٢].
٩٩-/١٩٩٤ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ لِلّٰهِ مِيرٰاثُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ .
قَالَ:«مَا مِنْ عَبْدٍ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ مُطَوَّقاً فِي عُنُقِهِ،يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ -قَالَ-:مَا بَخِلُوا مِنَ الزَّكَاةِ».
٩٩-/١٩٩٥ _٤- عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَا مِنْ ذِي زَكَاةِ مَالٍ:إِبِلٍ وَ لاَ بَقَرٍ وَ لاَ غَنَمٍ،يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ،إِلاَّ أُقِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَفْرَةٍ تَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْنٍ بِقَرْنِهَا،وَ تَنْهَشُهُ كُلُّ ذَاتِ نَابٍ بِأَنْيَابِهَا،وَ تَطَؤُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بِظِلْفِهَا حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ خَلْقِهِ،وَ مَا مِنْ ذِي زَكَاةِ مَالٍ:نَخْلٍ وَ لاَ زَرْعٍ وَ لاَ كَرْمٍ،يَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ،إِلاَّ قُلِّدَتْ أَرْضُهُ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ يُطَوَّقُ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١٩٩٦ _٥- عَنْ يُوسُفَ الطَّاطَرِيِّ أَنَّ [٣]هُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ ،وَ قَدْ ذَكَرَ الزَّكَاةَ،فَقَالَ:«الَّذِي يَمْنَعُ الزَّكَاةَ يُحَوِّلُ اللَّهُ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً [٤] مِنْ نَارٍ،لَهُ زَنَمَتَانِ [٥]،فَيُطَوِّقُهُ إِيَّاهُ،ثُمَّ يُقَالُ لَهُ:اِلْزَمْهُ كَمَا لَزِمَكَ فِي الدُّنْيَا.
وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ »الْآيَةَ.
٩٩-/١٩٩٧ _٦- وَ عَنْهُمْ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَانِعُ الزَّكَاةِ يُطَوَّقُ بِشُجَاعٍ أَقْرَعَ يَأْكُلُ مِنْ لَحْمِهِ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: سَيُطَوَّقُونَ مٰا بَخِلُوا بِهِ »الْآيَةَ.
[١] في«ط»:عليّ بن أسباط،و الصواب ما في المتن،لرواية عليّ بن عقبة،عن أسباط بن سالم،و ليس عن عليّ بن أسباط.راجع معجم رجال الحديث ١٢:٩٥.
[٢] الأمالي ٢:٣٠٥.
[٣] في المصدر:عمّن،و الطاطري معدود من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،أنظر معجم رجال الحديث ٢٠:١٦١ و ١٧٧.
[٤] الشجاع،بالكسر و الضمّ:الحيّة العظيمة.«مجمع البحرين-شجع-٤:٣٥١».
[٥] في«ط»و المصدر:ريمتان،و زنمتا الاذن:هنتان تليان الشحمة،و تقابلان الوترة.«لسان العرب-زنم-١٢:٢٧٥»،و لعلّها تصحيف (زبيبتان)و الزّبيبة:نكتة سوداء فوق عين الحيّة.«النهاية ٢:٢٩٢».