البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧ - ثلاثة آراء في التفسير
الحسن عليّ بن إبراهيم الثقة في تفسيره،إذ هو منسوب إلى مولانا و إمامنا الصادق(عليه السلام).
و كتابي هذا يطلعك على كثير من أسرار علم القرآن،و يرشدك إلى ما جهله متعاطوا التفسير من أهل الزمان، و يوضح لك عن ما ذكره من العلوم الشرعية،و القصص و الأخبار النبويّة،و فضائل أهل البيت الإماميّة،إذ صار كتابا شافيا،و دستورا وافيا،و مرجعا كافيا،حجة في الزمان و عينا من الأعيان،إذ هو مأخوذ من تأويل أهل التنزيل و التأويل،الذين نزل الوحي في دارهم عن جبرئيل عن الجليل،أهل بيت الرحمة،و منبع العلم و الحكمة(صلّى اللّه عليهم أجمعين).
و خدمت به حضرة ذي السعادة الأبدية،و الرفعة السرمدية،و الدولة الخلودية،و المملكة السليمانية، و الروح القدسية،و النفس الزكية،و الطلعة البهية،و الكرامة السنية،الذي شد اللّه جلّ جلاله به عضد الدين،و أيد به الحق المستبين،فهو منار الإيمان و آية الإسلام،في الزمان حاكم الحكام،و مغبط أهل الإيمان و الإسلام.
الذي بعزته صار الحق منيرا،و كان له وليا و نصيرا،و بهمته زهق الباطل فصار حصيرا حسيرا،الذي بطلعته الدين المحمدي رفيع المنار،و دين أهل الكفر و الضلال في الذل و الصغار،فهو المخدوم الأعظم،دستور أعاظم الحكام في العالم،مالك زمام أحكام العرب و العجم،رافع مراتب العلم إلى الغاية القصوى،مظهر كلمات اللّه العليا،ذو العقل الثاقب،و الفكر الصائب.
رأي له كالبدر يشرق في الضحى
و يريك أحوال الخلائق في غد
رشيد الإسلام و مرشد المسلمين،و غياث الحق و الملّة و الدين،ظل اللّه على الخلق أجمعين،لو شبهته بالشمس المنيرة ما كذبت،أو مثلته بالسحب المطيرة ما أحنثت. [١]
له همم لا منتهى لكبارها
و همته الصغرى أجل من الدهر
له راحة لو أن معشار عشرها [٢]
على البر،كان [٣] أندى من البحر [٤]
أعني المتفرع من الدوحة المحمدية،و السلالة العلوية،و الجرثومة [٥] الموسوية،و النجابة المهدوية، السلطان بن السلطان بن السلطان،و الخاقان [٦] بن الخاقان بن الخاقان،الحسيني الموسوي،شاه سليمان بهادر خان، [٧]ربط اللّه جلّ جلاله دولته بأطناب الخلود و الدوام،و أجرى آثار معاليه على صفحات الأيّام.
[١] الحنث:الإثم و الذنّب.«الصحاح-حنث-١:٢٨».
[٢] في المصدر:جودها.
[٣] في المصدر:صار.
[٤] مناقب ابن شهر آشوب ٢:١١٨.ذكره في مدح أمير المؤمنين(عليه السّلام)
[٥] الجرثومة:الأصل،و جرثومة كلّ شيء،أصله و مجتمعه.«لسان العرب-جرم-١٢:٩٥».
[٦] الخاقان:اسم لكلّ ملك من الملوك الترك.«لسان العرب-خقن-١٣:١٤٢».
[٧] و هو سليمان الصفوي:صفي ميرزا بن الشاه عبّاس الثاني،تولّى العرش سنة(١٠٧٨ ه)و توفّي سنة(١١٠٦ ه).تاريخ كامل إيران(فارسي): ٤٢٨.