البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨ - ١٤- باب أن كل حديث لا يوافق القرآن فهو مردود
كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ،وَ مَا جَاءَكُمْ [١] بِخِلاَفِ كِتَابِ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ».
٩٩-/٢١١ _٦- وَ عَنْهُ:بِهَذَا الْإِسْنَادِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، يَقُولُ: «مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَدْ كَفَرَ».
٩٩-/٢١٢ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي خُطْبَةٍ بِمِنًى أَوْ بِمَكَّةَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ،مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَأَنَا قُلْتُهُ،وَ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي لاَ يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أَقُلْهُ».
٩٩-/٢١٣ _٨- عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ،عَنْ جَعْفَرٍ [٢]،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيٍّ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)،قَالَ: «الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الاِقْتِحَامِ [٣]فِي الْهَلَكَةِ، [٤]وَ تَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ،إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً،فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوا بِهِ،وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ».
٩٩-/٢١٤ _٩- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا مُحَمَّدُ،مَا جَاءَكَ فِي رِوَايَةٍ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَخُذْ بِهِ،وَ مَا جَاءَكَ فِي رِوَايَةٍ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلاَ تَأْخُذْ بِهِ».
٩٩-/٢١٥ _١٠- عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حُرٍّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «كُلُّ شَيْءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ، وَ كُلُّ حَدِيثٍ لاَ يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ».
٩٩-/٢١٦ _١١- عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَا أَتَاكُمْ عَنَّا مِنْ حَدِيثٍ لاَ يُصَدِّقُهُ كِتَابُ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ».
/٢١٧ _١٢-عن سدير،قال:كان أبو جعفر(عليه السلام)و أبو عبداللّه(عليه السلام)لا يصدق علينا إلاّ بما يوافق كتاب اللّه و سنة نبيه(صلّى اللّه عليه و آله).
٩٩-/٢١٨ _١٣- عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ،عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا جَاءَكَ الْحَدِيثَانِ الْمُخْتَلِفَانِ فَقِسْهُمَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ عَلَى أَحَادِيثِنَا،فَإِنْ أَشْبَهَهُمَا فَهُوَ حَقٌّ،وَ إِنْ لَمْ يُشْبِهْهُمَا فَهُوَ بَاطِلٌ».
[١] في«ط»زيادة:عني.
[٢] في المصدر:عن أبي جعفر.
[٣] الاقتحام:الدخول في الشّيء بشدّة و قوّة.«مجمع البحرين-قحم-٦:١٣٤».
[٤] الهلكة:الهلاك.«الصحاح-هلك-٤:١٦١٧».