البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٨ - آل عمران آيه ٧
٩٩-/١٦٠١ _٦- سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلاَلِيُّ: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ لَهُ مَعَ مُعَاوِيَةَ-قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا مُعَاوِيَةُ،إِنَّ الْقُرْآنَ،حَقٌّ،وَ نُورٌ وَ هُدًى،وَ رَحْمَةٌ وَ شِفَاءٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ آمَنُوا [١]وَ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى [٢].
يَا مُعَاوِيَةُ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَدَعْ صِنْفاً مِنْ أَصْنَافِ الضَّلاَلَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ إِلاَّ وَ قَدْ رَدَّ عَلَيْهِمْ وَ احْتَجَّ فِي الْقُرْآنِ،وَ نَهَى عَنِ اتِّبَاعِهِمْ،وَ أَنْزَلَ فِيهِمْ قُرْآناً نَاطِقاً عَلَيْهِمْ،عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ،وَ جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ،وَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ:لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلاَّ وَ لَهَا ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ،وَ لاَ مِنْهُ حَرْفٌ إِلاَّ وَ لَهُ حَدٌّ،وَ لِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ عَلَى ظَهْرِ الْقُرْآنِ وَ بَطْنِهِ وَ تَأْوِيلِهِ،وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ،وَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَائِرَ الْأُمَّةِ أَنْ يَقُولُوا: آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا وَ أَنْ يُسَلِّمُوا لَنَا،وَ أَنْ يَرُدُّوا عِلْمَهُ إِلَيْنَا،وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [٣]وَ يَطْلُبُونَهُ».
٩٩-/١٦٠٢ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ الْقُرْآنَ زَاجِرٌ وَ آمِرٌ،يَأْمُرُ بِالْجَنَّةِ وَ يَزْجُرُ عَنِ النَّارِ،وَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ:فَأَمَّا الْمُحْكَمُ فَيُؤْمَنُ بِهِ وَ يُعْمَلُ بِهِ وَ يُعْتَبَرُ بِهِ،وَ أَمَّا الْمُتَشَابِهُ فَيُؤْمَنُ بِهِ وَ لاَ يُعْمَلُ بِهِ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ ابْتِغٰاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا -قَالَ-:آلُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ».
٩٩-/١٦٠٣ _٨- عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَفْضَلُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ،فَقَدْ عَلِمَ جَمِيعَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ التَّنْزِيلِ وَ التَّأْوِيلِ،وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يُعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ،وَ أَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ».
قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ فِيكُمْ قَوْلاً عَظِيماً،قَالَ:«وَ مَا كَانَ يَقُولُ»؟ قُلْتُ:إِنَّهُ يَقُولُ:إِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ وَ الْقُرْآنِ،قَالَ:«إِنَّ عِلْمَ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ وَ الْقُرْآنِ يَسِيرٌ فِي جَنْبِ الْعِلْمِ الَّذِي يَحْدُثُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ».
٩٩-/١٦٠٤ _٩- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ:
[١] (الذين آمنوا)ليس في المصدر.
[٢] فصّلت ٤١:٤٤.
[٣] النساء ٤:٨٣.