البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٩ - بقرة آيه ٢٨٠
وَ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ أَخَذَهُ وَ لَمْ يُنْفِقْهُ فِي إِسْرَافٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ فَعَسُرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَهُ، فَعَلَى مَنْ لَهُ الْمَالُ أَنْ يُنْظِرَهُ حَتَّى يَرْزُقَهُ اللَّهُ فَيَقْضِيَهُ،وَ إِنْ كَانَ الْإِمَامُ الْعَادِلُ قَائِماً فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنَهُ،لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ،وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَى الْإِمَامِ مَا ضَمِنَهُ الرَّسُولُ،وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ الْمَالِ مُوسِراً وَ تَصَدَّقَ بِمَالِهِ عَلَيْهِ،أَوْ تَرَكَهُ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ».
٩٩-/١٥٤٢ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ أَرَادَ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ،فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً،أَوْ لِيَدَعْ لَهُ مِنْ حَقِّهِ».
٩٩-/١٥٤٣ _٥- عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ مِنْ نَفَحَاتِ جَهَنَّمَ،فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً،أَوْ لِيَدَعْ لَهُ مِنْ حَقِّهِ».
٩٩-/١٥٤٤ _٦- عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَنَّ أَبَا الْيُسْرِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ [١]، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَنْفَصِلُ مِنْ فَوْرِ [٢] جَهَنَّمَ؟»فَقَالَ الْقَوْمُ:نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَقَالَ:«مَنْ أَنْظَرَ غَرِيماً أَوْ وَضَعَ لِمُعْسِرٍ».
٩٩-/١٥٤٥ _٧- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا لِلرَّجُلِ أَنْ يَبْلُغَ مِنْ غَرِيمِهِ؟ قَالَ:«لاَ يَبْلُغُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُ أَنْظَرَهُ».
٩٩-/١٥٤٦ _٨- عَنْ أَبَانٍ،عَمَّنْ أَخْبَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي يَوْمٍ حَارٍّ:
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ،فَلْيُنْظِرْ غَرِيماً أَوْ لِيَدَعْ لِمُعْسِرٍ».
٩٩-/١٥٤٧ _٩- عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «يَبْعَثُ اللَّهُ أَقْوَاماً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ،وَ لِبَاسُهُمْ مِنْ نُورٍ،وَ رِيَاشُهُمْ مِنْ نُورٍ،جُلُوساً عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ».
قَالَ:«فَيُشْرِفُ اللَّهُ لَهُمُ الْخَلْقَ فَيَقُولُونَ:هَؤُلاَءِ الْأَنْبِيَاءُ؛فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ:هَؤُلاَءِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ».
قَالَ:«فَيَقُولُونَ:هَؤُلاَءِ شُهَدَاءُ؟»قَالَ:«فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ:لَيْسَ هَؤُلاَءِ شُهَدَاءَ،وَ لَكِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ
[١] في الحديث سقط واضح،تجده كاملا في أمالي المفيد:٧/٣١٥،و أمالي الطوسيّ ١:٨١ و ٢:٧٤،و أسد الغابة ٤:٢٤٥ و في سنده:غانم بن سليمان عن عون بن عبد اللّه. و أبو اليسر هو كعب بن عمرو الأنصاري السّلمي،هو الذي أسر العبّاس بن عبد المطلب،و شهد صفّين مع عليّ(عليه السّلام).أنظر ترجمته في مستدرك الحاكم ٣:٥٠٥،و سير أعلام النبلاء ٢:٥٣٧.
[٢] في«ط»:فوج.