البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤١ - بقرة آيه ٢٦١
عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّهُ تَعَالَى عَمَلَهُ،لِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَ مِائَةٍ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اللَّهِ».فَقُلْتُ لَهُ:وَ مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ:فَقَالَ:«إِذَا صَلَّيْتَ فَأَحْسِنْ رُكُوعَكَ وَ سُجُودَكَ،وَ إِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ كُلَّ مَا فِيهِ فَسَادُ صَوْمِكَ،وَ إِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ فِي حَجِّكَ وَ عُمْرَتِكَ-قَالَ-:وَ كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ لِلَّهِ فَلْيَكُنْ نَقِيّاً مِنَ الدَّنَسِ».
٩٩-/١٤٦٠ _٢- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّهُ عَمَلَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ؛وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ ».
٩٩-/١٤٦١ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِذَا أَحْسَنَ الْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّهُ تَعَالَى [١] عَمَلَهُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَ مِائَةِ ضِعْفٍ؛فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اللَّهِ».قُلْتُ:وَ مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ:إِذَا صَلَّيْتَ فَأَحْسِنْ رُكُوعَكَ وَ سُجُودَكَ،وَ إِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ [٢] مَا فِيهِ فَسَادُ صَوْمِكَ،وَ إِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ كُلَّ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ فِي حِجَّتِكَ وَ عُمْرَتِكَ-قَالَ-وَ كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ فَلْيَكُنْ نَقِيّاً مِنَ الدَّنَسِ».
٩٩-/١٤٦٢ _٤- عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:أَ رَأَيْتَ الْمُؤْمِنَ لَهُ فَضْلٌ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَوَارِيثِ وَ الْقَضَايَا وَ الْأَحْكَامِ حَتَّى يَكُونَ لِلْمُؤْمِنِ أَكْثَرُ مِمَّا يَكُونُ لِلْمُسْلِمِ فِي الْمَوَارِيثِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ:«لاَ،هُمَا يَجْرِيَانِ فِي ذَلِكَ مَجْرًى وَاحِداً إِذَا حَكَمَ الْإِمَامُ عَلَيْهِمَا،وَ لَكِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فَضْلاً عَلَى الْمُسْلِمِ فِي أَعْمَالِهِمَا،وَ مَا يَتَقَرَّبَانِ بِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى».
قَالَ:فَقُلْتُ:أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا [٣]،وَ زَعَمْتَ أَنَّهُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى الصَّلاَةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ مِنَ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ:فَقَالَ:«أَ لَيْسَ اللَّهُ قَدْ قَالَ: وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً؟فَالْمُؤْمِنُونَ هُمُ الَّذِينَ يُضَاعِفُ اللَّهُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ،لِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعِينَ ضِعْفاً،فَهَذَا مِنْ فَضْلِهِمْ،وَ يَزِيدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ فِي حَسَنَاتِهِ عَلَى قَدْرِ صِحَّةِ إِيمَانِهِ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً كَثِيرَةً،وَ يَفْعَلُ اللَّهُ بِالْمُؤْمِنِ مَا يَشَاءُ».
[١] في المصدر زيادة:له.
[٢] في المصدر زيادة:كلّ.
[٣] الأنعام ٦:١٦٠.