البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣ - آثاره
الْعَدُوِّ،وَ سَمَّى أَضْدَادَنَا وَ أَعْدَاءَنَا فِي كِتَابِهِ وَ كَنَّى عَنْ أَسْمَائِهِمْ وَ ضَرَبَ لَهُمُ الْأَمْثَالَ فِي كِتَابِهِ فِي أَبْغَضِ [١] الْأَسْمَاءِ إِلَيْهِ وَ إِلَى عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ».
٩٩-/١٨٢ _١١- وَ يُؤَيِّدُ هَذَا مَا رَوَاهُ-أَيْضاً-عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «نَحْنُ أَصْلُ كُلِّ بِرٍّ،وَ مِنْ فُرُوعِنَا كُلُّ بِرٍّ؛وَ مِنَ الْبِرِّ التَّوْحِيدُ،وَ الصَّلاَةُ،وَ الصِّيَامُ،وَ كَظْمُ الْغَيْظِ،وَ الْعَفْوُ عَنِ الْمُسِيءِ،وَ رَحْمَةُ الْفَقِيرِ،وَ تَعَاهُدُ الْجَارِ،وَ الْإِقْرَارُ بِالْفَضْلِ لِأَهْلِهِ.
وَ عَدُوُّنَا أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ،وَ مِنْ فُرُوعِهِمْ كُلُّ قَبِيحٍ وَ فَاحِشَةٍ،فَهُمُ الْكَذِبُ،وَ النَّمِيمَةُ،وَ الْبُخْلُ،وَ الْقَطِيعَةُ وَ أَكْلُ الرِّبَا،وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقٍّ،وَ تَعَدِّي الْحُدُودِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا،وَ رُكُوبُ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ مِنَ الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ،وَ كُلِّ مَا[وَافَقَ]ذَلِكَ مِنَ الْقَبِيحِ،وَ كَذَبَ مَنْ قَالَ:إِنَّهُ مَعَنَا،وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفَرْعِ غَيْرِنَا».
[١] في«س»و«ط»:بعض.