البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٩ - بقرة آيه ٢٢٠
٩٩-/١١٣١ _٤- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ،قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَخٍ لَنَا فِي بَيْتِ أَيْتَامٍ،وَ مَعَهُمْ خَادِمٌ لَهُمْ،فَنَقْعُدُ عَلَى بِسَاطِهِمْ،وَ نَشْرَبُ مِنْ مَائِهِمْ،وَ يَخْدُمُنَا خَادِمُهُمْ،وَ رُبَّمَا طَعِمْنَا مِنَ [١] الطَّعَامِ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِنَا وَ فِيهِ مِنْ طَعَامِهِمْ،فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ:إِنْ كَانَ دُخُولُكُمْ عَلَيْهِمْ مَنْفَعَةٌ لَهُمْ [٢] فَلاَ بَأْسَ،وَ إِنْ كَانَ فِيهِ ضَرَرٌ [٣] فَلاَ-وَ قَالَ-: بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [٤]وَ أَنْتُمْ لاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِنْ تُخٰالِطُوهُمْ فَإِخْوٰانُكُمْ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ».
٩٩-/١١٣٢ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوٰالَ الْيَتٰامىٰ ظُلْماً إِنَّمٰا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نٰاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [٥]خَرَجَ كُلُّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ،وَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي إِخْرَاجِهِمْ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتٰامىٰ قُلْ إِصْلاٰحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخٰالِطُوهُمْ فَإِخْوٰانُكُمْ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ».
٩٩-/١١٣٣ _٦- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لاَ بَأْسَ بِأَنْ تَخْلِطَ طَعَامَكَ بِطَعَامِ الْيَتِيمِ،فَإِنَّ الصَّغِيرَ يُوشِكُ أَنْ يَأْكُلَ كَمَا يَأْكُلُ الْكَبِيرُ [٦]،وَ أَمَّا الْكِسْوَةُ وَ غَيْرُهَا فَيُحْسَبُ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ كَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ».
٩٩-/١١٣٤ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ إِنْ تُخٰالِطُوهُمْ فَإِخْوٰانُكُمْ .قَالَ:«تُخْرِجُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِمْ،وَ أَخْرِجْ مِنْ مَالِكَ قَدْرَ مَا يَكْفِيكَ».
قُلْتُ:أَ رَأَيْتَ أَيْتَاماً صِغَاراً وَ كِبَاراً،وَ بَعْضُهُمْ أَعْلَى فِي الْكِسْوَةِ مِنْ بَعْضٍ؟فَقَالَ:«أَمَّا الْكِسْوَةُ فَعَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ كِسْوَتِهِ،وَ أَمَّا الطَّعَامُ فَاجْعَلْهُ جَمِيعاً،فَأَمَّا الصَّغِيرُ فَإِنَّهُ أَوْشَكَ أَنْ يَأْكُلَ كَمَا يَأْكُلُ الْكَبِيرُ».
٩٩-/١١٣٥ _٨- عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،أَوْ أَبِي الْحَسَنِ [٧](عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
[١] في المصدر:فيه.
[٢] في«ط»:دخولكم منفعة عليهم.
[٣] في المصدر زيادة:لهم.
[٤] القيامة ٧٥:١٤.
[٥] النساء ٤:١٠.
[٦] في المصدر:يوشك أن يأكل الكبير معه.
[٧] في«ط»:و أبي الحسن.