البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٨ - بقرة آيه ٢٠٣
لِمَنِ اتَّقَى الْكَبَائِرَ».
٩٩-/١٠٤٦ _٩- وَ قَالَ: وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ قَالَ:«لَيْسَ هُوَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ وَاسِعٌ إِنْ شَاءَ صَنَعَ ذَا،[وَ إِنْ شَاءَ صَنَعَ ذَا]،لَكِنَّهُ يَرْجِعُ مَغْفُوراً لَهُ لاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ لاَ ذَنْبَ لَهُ».
٩٩-/١٠٤٧ _١٠- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ .
قَالَ:«الْمَعْلُومَاتُ وَ الْمَعْدُودَاتُ وَاحِدَةٌ،وَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ».
٩٩-/١٠٤٨ _١١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَيْفِ ابْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «كَانَ أَبِي يَقُولُ:مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً مُبَرَّءاً مِنَ الْكِبْرِ،رَجَعَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ [١] وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»ثُمَّ قَرَأَ: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ .
قُلْتُ:مَا الْكِبْرُ؟قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):إِنَّ أَعْظَمَ الْكِبْرِ غَمْصُ الْخَلْقِ،وَ سَفَهُ الْحَقِّ».
قُلْتُ:مَا غَمْصُ الْخَلْقِ وَ سَفَهُ الْحَقِّ؟قَالَ:«يَجْهَلُ الْحَقَّ،وَ يَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ،وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ».
٩٩-/١٠٤٩ _١٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ،وَ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ،جَمِيعاً،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ [٢]قَالَ:«أَيَّامُ الْعَشْرِ».وَ قَوْلُهُ: وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ قَالَ:«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ».
٩٩-/١٠٥٠ _١٣- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [٣] بْنِ جَبَلَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّيْرَفِيِّ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ :«الصَّيْدَ،يَعْنِي فِي إِحْرَامِهِ،فَإِنْ أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ».
[١] في المصدر:كهيئة يوم.
[٢] الحجّ ٢٢:٢٨.
[٣] في«س و ط»:عبد الرحمن،و هو سهو صوابه ما في المتن،انظر معجم رجال الحديث ١٠:١٣٣.