البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٦ - بقرة آيه ٢٠٣
٩٩-/١٠٣٥ _٨- عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ .قَالَ:«رِضْوَانُ اللَّهِ وَ الْجَنَّةُ فِي الْآخِرَةِ،وَ السَّعَةُ فِي الْمَعِيشَةِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ فِي الدُّنْيَا».
٩٩-/١٠٣٦ _٩- عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «رِضْوَانُ اللَّهِ،وَ التَّوْسِعَةُ فِي الْمَعِيشَةِ،وَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ،وَ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ».
/١٠٣٧ _١٠-أبو علي الطبرسيّ:في قوله تعالى: أُولٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمّٰا كَسَبُوا وَ اللّٰهُ سَرِيعُ الْحِسٰابِ
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحَاسَبُ الْخَلْقُ دَفْعَةً،كَمَا يَرْزُقُهُمْ دَفْعَةً».
قوله تعالى:
وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقىٰ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[٢٠٣]
٩٩-/١٠٣٨ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ .
قَالَ:«التَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ،مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ،وَ فِي الْأَمْصَارِ عَشْرُ صَلَوَاتٍ،فَإِذَا نَفَرَ بَعْدَ الْأُولَى أَمْسَكَ أَهْلُ الْأَمْصَارِ،وَ مَنْ أَقَامَ بِمِنًى فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فَلْيُكَبِّرْ».
٩٩-/١٠٣٩ _٢- عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ .
قَالَ:«هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ-وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ-:وَ التَّكْبِيرُ:اَللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ اللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ،وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ،اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا،اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ».
٩٩-/١٠٤٠ _٣- عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنْ