البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٨ - بقرة آيه ١٩٧
وَ قَالَ:«اتَّقِ الْمُفَاخَرَةَ،وَ عَلَيْكَ بِوَرَعٍ يَحْجُزُكَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [١]وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [٢]».-قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مِنَ التَّفَثِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي إِحْرَامِكَ بِكَلاَمٍ قَبِيحٍ،فَإِذَا دَخَلْتَ مَكَّةَ وَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ تَكَلَّمْتَ بِكَلاَمٍ طَيِّبٍ فَكَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ:لاَ لَعَمْرِي،وَ بَلَى لَعَمْرِي؟قَالَ:«لَيْسَ هُوَ [٣] مِنَ الْجِدَالِ،إِنَّمَا الْجِدَالُ:لاَ وَ اللَّهِ، وَ بَلَى وَ اللَّهِ».
٩٩-/١٠٠١ _٦- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَخِي مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الرَّفَثِ وَ الْفُسُوقِ وَ الْجِدَالِ مَا هُوَ،وَ مَا عَلَى مَنْ فَعَلَهُ؟ قَالَ:«الرَّفَثُ:جِمَاعُ النِّسَاءِ،وَ الْفُسُوقُ:اَلْكَذِبُ وَ الْمُفَاخَرَةُ،وَ الْجِدَالُ:قَوْلُ الرَّجُلِ:لاَ وَ اللَّهِ،وَ بَلَى وَ اللَّهِ.فَمَنْ رَفَثَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ يَنْحَرُهَا،وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ فَشَاةٌ،وَ كَفَّارَةُ الْفُسُوقِ يَتَصَدَّقُ بِهِ [٤] إِذَا فَعَلَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ».
٩٩-/١٠٠٢ _٧- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ .قَالَ:«شَوَّالٌ،وَ ذُو الْقَعْدَةِ،وَ ذُو الْحِجَّةِ،لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ فِيمَا سِوَاهُنَّ».
٩٩-/١٠٠٣ _٨- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ[وَ الْحَلَبِيِّ،جَمِيعاً] [٥]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ وَ لاٰ جِدٰالَ فِي الْحَجِّ .
فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اشْتَرَطَ عَلَى النَّاسِ شَرْطاً،وَ شَرَطَ لَهُمْ شَرْطاً،فَمَنْ وَفَى لِلَّهِ [٦] وَفَى اللَّهُ لَهُ».
فَقَالاَ لَهُ:فَمَا [٧] اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ،وَ مَا اشْتَرَطَ [٨] لَهُمْ؟ فَقَالَ:«أَمَّا الَّذِي اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ،فَإِنَّهُ قَالَ: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ وَ لاٰ جِدٰالَ فِي الْحَجِّ وَ أَمَّا الَّذِي [٩] شَرَطَ لَهُمْ،فَإِنَّهُ قَالَ:
[١] التفث:هو التنظيف من الوسخ،و قيل:ما يفعله المحرم عند إحلاله كقص الشارب و الظفر و نتف الإبط و حلق العانة،و قيل:هو ذهاب الشعث و الدرن و الوسخ مطلقا.«مجمع البحرين-تفث-٢:٢٣٨».
[٢] الحجّ ٢٢:٢٩.
[٣] في المصدر:ليس هذا.
[٤] في قرب الإسناد ص ١٠٤:و كفّارة الفسوق شيء يتصدق به.
[٥] أثبتناه من المصدر،و هو الصواب،انظر معجم رجال الحديث ١٧:٢٣٣ و ٢٣:٨٢.
[٦] في المصدر:فمن و في له.
[٧] في المصدر زيادة:الذي.
[٨] في المصدر:و ما الذي شرط.
[٩] في المصدر:و أمّا ما.